هل يسعى إنفانتينو للحصول على ولاية جديدة في رئاسة الفيفا في 2027 أم يتجاوز اللوائح؟

منذ 48 دقائق
هل يسعى إنفانتينو للحصول على ولاية جديدة في رئاسة الفيفا في 2027 أم يتجاوز اللوائح؟

الآن، موضوع ترشح السويسري جياني إنفانتينو لولاية أخرى في رئاسة الفيفا أصبح مثار جدل كبير. يعني، يمكن القول إن هناك تراجعًا في التأييد له، وهذا شيء غريب نوعًا ما بعد كل ما حدث.

الأصوات التي تطالب برحيله تقوى خاصة بعد خطته المشوشة لبيع حصة في كأس العالم إلى الشركات الاستثمارية. الأمر فاجأ الكثيرين، ولاحظنا أن أعضاء الاتحاد الأوروبي الـ55 رفضوا هذا المشروع بأغلبية ساحقة، حتى أنهم هددوا بعدم المشاركة في بطولات الفيفا والانسحاب من كأس العالم.

في النهاية، كان لا بد من سحب المشروع، وهو ما فعله إنفانتينو. الآن، الفيفا يستعد لانتخابات جديدة لمجلس الفيفا في مارس القادم خلال كونغرس الفيفا في المغرب.

وفقًا للوائح الفيفا، مجلسه يتكون من 37 عضوًا، بينهم رئيس يُنتخب من قِبل كونغرس الفيفا، بالإضافة إلى 8 نواب و28 عضوًا يتم انتخابهم من قبل الاتحادات الوطنية، ولكل اتحاد قاري الحق في تعيين ممثل بصفة نسائية.

يمكن للرئيس وأعضاء المجلس البقاء في مناصبهم لمدة 3 دورات كحد أقصى، سواء كانت متصلة أو منفصلة. وهذا مهم وضروري لضمان تجديد الدماء في القيادة.

قبل سبع سنوات، وفي فبراير 2016، تم إقرار مجموعة من القرارات والإصلاحات لتحديد مدة رئاسة الفيفا بثلاث ولايات فقط، سواء كانت متتالية أو منفصلة. أُتخذ هذا القرار أثناء الكونغرس الذي شهد انتخاب إنفانتينو رئيسًا للفيفا خلفًا لجوزيف سيب بلاتر، الذي استقال بعد فترة قصيرة من إعادة انتخابه.

هذا القرار أغلق الباب أمام أي شخص لتولي الرئاسة أكثر من 12 عامًا، مما أنهى حقبة احتكار الرئاسة مثلما حدث مع بلاتر، الذي ظل في منصبه 17 عامًا، ومعه سلفه البرازيلي جواو هافيلانج الذي قبله ظل 24 عامًا. وبطبيعة الحال، يعتبر الفرنسي جول ريميه هو صاحب أطول فترة حيث ظل في رئاسة الفيفا لمدة 33 عامًا.

بالنسبة لإنفانتينو، بعد انتخابه في 2016، أعيد انتخابه لولايتين أخريين في 2019 و2023، مما يعني أنه نظريًا لا يمكنه الترشح لولاية رابعة في 2027. لكن، هناك قرار تم تمريره في 2022، يعتبر فترة ولايته الأولى بين 2016 و2019 غير محسوبة كجزء من فترات رئاسته، وهذا يعني أنه قد يترشح مرة أخرى في 2027. الموضوع معقد بعض الشيء، أليس كذلك؟


شارك