السيسي يشجع على تقديم الدعم الكامل لشركة إيني وتجاوز التحديات أمام مشاريعها
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في مدينة العلمين “كلاوديو ديسكالزي”، الرئيس التنفيذي لشركة “إيني” الإيطالية، وكان اللقاء بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، إلى جانب عدد من المسؤولين في شركة إيني مثل السيد “جويدو بروسكو” والسيد “دبيبجو بورتوجيزى” ونائب المدير العام لفرع الشركة في مصر، السيد “محمود أبو اليزيد”.
أشار المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إلى أن الرئيس أعرب في بداية اللقاء عن تقديره للشراكة القوية مع “إيني” الإيطالية، وأهمية الأنشطة المتنوعة التي تقوم بها الشركة في مصر. هو الحقيقة يبدو أنه متحمس لمواصلة تعزيز هذه الشراكة وزيادة الاستثمارات في البلاد. وهذا ما يعزز من دور مصر كمركز إقليمي للغاز، ويعكس عمق العلاقات المصرية-الإيطالية. كما أكد ضرورة تذليل أي عقبات تواجه الشركة، لتسهيل أعمالها هنا.
الجديد في حديث “كلاوديو ديسكالزي” هو إعلانه عن استثمارات الشركة التي بلغت حوالي 8.5 مليار دولار في مصر. وهو ما يعكس نجاحهم كشريك رئيسي في مجالات البحث والتنقيب واستخراج النفط والغاز. لقد كانت هناك أيضًا مناقشة تفصيلية حول المشروعات المطروحة، حيث تعتزم الشركة حفر حوالي 30 بئراً استكشافياً و200 بئر تنموي، مما يدل على طموحاتها المستقبلية في السوق المصرية.
ومع ذلك، ركز “ديسكالزي” على أهمية ربط حقل كرونوس القبرصي بالبنية الأساسية المصرية. وهذا ما قد يشكل نموذجًا محفزًا للتعاون الإقليمي في مجال الغاز، وهو خطوة تعزز من موقع مصر كمركز إقليمي لتداول الغاز. كما أنه يستعرض جهود الشركة في تقديم الدعم المجتمعي، مثل مشروع تطوير مستشفى في البلاد، وهو شيء يبعث على الأمل في تحقيق أثر إيجابي في المجتمع هناك.
اللقاء أظهر أيضًا خطة “إيني” لتكثيف برامج الحفر الاستكشافي والتنموى بين 2026 و2027، خاصة في البحر المتوسط والصحراء الغربية. استخدام التقنيات الحديثة في المسح السيزمي والذكاء الاصطناعي قد يكون له تأثير كبير في زيادة الإنتاج. لذا الأمور تبدو واعدة، لكن لا يزال هناك الكثير ليتم انجازه لتحقيق الأهداف المستقبلية.
وفي النهاية، أكد الرئيس على أن التعاون المثمر بين مصر وشركة “إيني” يجب أن يستمر، مع التركيز على توسيع الأنشطة والجهود المشتركة، لتعزيز التكامل الإقليمي وتعميق دور مصر في سوق الغاز.