محافظ الإسماعيلية يحيي ذكرى المولد النبوي الشريف في مسجد الدوحة
احتفلت محافظة الإسماعيلية بذكرى المولد النبوي الشريف بتجمع جميل قاده اللواء أركان حرب نبيل السيد حسب الله. كان الحدث عبارة عن احتفال ديني نظمته مديرية أوقاف الإسماعيلية بعد صلاة المغرب في مسجد “الدوحة” بحي ثالث. حضر مجموعة من القيادات التنفيذية والأمنية والشعبية، بالإضافة إلى بعض الشخصيات البارزة من مديرية الأوقاف.
شخصيات بارزة في الحضور
تواجد في الاحتفال الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، ونائب المحافظ المهندس أحمد عصام الدين، وكذا السكرتير العام أحمد محمد الإسكندراني. كان هناك أيضًا العميد محمد فرج شعلان المستشار العسكري، وفضيلة الشيخ عبدالخالق عطيفي، وكيل وزارة الأوقاف. والمؤسف أنه رغم حضور بعض الأعضاء من مجلسي النواب والشيوخ، إلا أن الحوار حول القضايا الوطنية لم يكن بقدر أهمية المناسبة.
كلمات ملكت القلوب
بدأت الفعاليات بتلاوة آيات من القرآن الكريم للشيخ محمد محروس طلبه. ثم جاءت كلمة الشيخ عبدالخالق عطيفي، والتي كانت تتحدث عن سيرة النبي محمد ﷺ وما تحمله من قيم عظيمة مثل الرحمة والتسامح. أعتقد أن هذا التركيز على الأخلاق النبوية يذكرنا بحق أننا في حاجة إلى مزيد من العمل على تعزيز هذه القيم في حياتنا اليومية، لكن الأمر يتطلب التفكر أحيانًا في كيفية تطبيقها بصدق وبفاعلية.
ولم تخلُ المناسبة من التواشيح والابتهالات التي أدّاها الشيخ فرحان عبد المجيد، مما أضاف جوًّا روحانيًّا مميزًا للاحتفال.
رسالة المحافِظ
أكد محافظ الإسماعيلية في كلمته أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يجب أن يكون أكثر من مجرد مظاهر احتفالية؛ ينبغي أن يكون فرصة لاستلهام القيم النبيلة وتجسيدها في سلوكنا اليومي. هذا الطرح يفتح علينا آفاق التفكير فيما يمكننا فعله بشكل عملي وعميق لنستفيد حقًا من تلك القيم.
نحو مستقبل أفضل
في ختام الاحتفال، قدم اللواء نبيل السيد حسب الله تهنئته القلبية لأبناء المحافظة بمناسبة هذا اليوم المبارك. دعا الجميع للصلاة من أجل مصر وشعبها، منادياً بأهمية العمل من أجل رفعة الوطن وتحقيق السلام والاستقرار. لكنني أتساءل، هل يكفي أن نردد هذه العبارات في المناسبات دون أن نتحرك فعلاً نحو التغيير؟