تشيفيرين يحدد موقفه من منافسة إنفانتينو على رئاسة فيفا القوية
أعلن ألكسندر تشيفيرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، بشكل حاسم أنه لن يترشح لرئاسة الاتحاد الدولي “فيفا” في الانتخابات المزمعة عام 2027. وهذا رغم وجود توترات كبيرة مع الرئيس الحالي، جياني إنفانتينو.
في حديث له مع البودكاست البريطاني “The Rest is Politics”، أوضح تشيفيرين أنه “غير مهتم” برئاسة فيفا، ويُفضل البقاء في “يويفا”، وهو位置 يديره منذ 2016. وأشار إلى أن المعارضة القوية لإنفانتينو تعزز من مصداقيته أكثر، مؤكدًا أن “هذه المصداقية تكون أقوى بكثير إذا لم يكن لديه طموح في المنصب.” يمكن أن نفهم شعوره، فهي واحدة من تلك اللحظات حيث يكون الوقوف في الجهة المقابلة أكثر فائدة من السعي وراء المنصب.
تصريحاته تأتي في وقت تشتعل فيه الأجواء في عالم كرة القدم، خصوصًا مع الصراعات المتزايدة بين “يويفا” وإدارة إنفانتينو. كان هناك جدل كبير حول مشروع مثير للجدل يتعلق بفتح المجال أمام مستثمرين في فيفا، وهو شيء تم التراجع عنه بعد ذلك.
ومع ذلك، ولرغم أنه لن يترشح، فقد ألمح تشيفيرين لاحتمال دعم مرشح آخر للتنافس ضد إنفانتينو، الذي يبدو أنه المرشح الوحيد المعروف حتى الآن. قال بشكل دبلوماسي نوعًا ما إن الخيار الأول هو أن يدرك إنفانتينو عدم حصوله على الدعم الكافي لإعادة انتخابه، وإذا قرر الترشح، “فأعتقد أننا قد نجد مرشحًا ضده”، دون أن يحدد من سيكون هذا المرشح.
تشير بعض التقارير إلى أن فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي “كونكاكاف”، قد يظهر كمرشح يتحدى إنفانتينو، وهو يعد واحدًا من أبرز الأصوات المعارضة في الساحة، ويدعم ذلك اتحاد “يويفا” والاتحاد الآسيوي، الذين قاموا مؤخرًا بإصدار بيان مشترك يدعو إلى توحيد صفوف عائلة كرة القدم.
من ناحية أخرى، دافع إنفانتينو عن استراتيجيته في إدارة اللعبة دولياً، حيث أكد أن الهدف هو تطوير كرة القدم في الاتحادات الـ211 الأعضاء في فيفا وتقليص الفجوات بين الدول الكبرى والدول الأخرى. لكن، هل سيحقق ذلك، أم أن التوترات المتزايدة ستجعل الأمور أكثر تعقيدًا؟
ستُجرى انتخابات رئاسة فيفا في مارس 2027 بمدينة الرباط المغربية، والجميع يترقب أن يظهر منافس جاد يمكنه أن يغير مجرى الأمور أمام إنفانتينو، الذي يسعى جاهدًا لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي.