البديل شرقي يقود انتفاضة مانشستر سيتي ضد بورنموث ويحقق لماريسكا انطلاقة مميزة
في مباراة مثيرة، سجل ريان شرقي هدفين منحا مانشستر سيتي فوزاً ثميناً 2-1 على بورنموث في الدوري الإنجليزي. يعني أن مدربه الجديد، إنزو ماريسكا، بدأ بداية قوية هذا الأحد، وهذا شيء رائع، أليس كذلك؟
ماريسكا تولى تدريب سيتي هذا الصيف بعد رحيل بيب غوارديولا، الذي قضى عشر سنوات مثيرة. يمكن القول إن التحدي أمام ماريسكا ليس سهلاً، لكن يبدو أنه استعد لذلك.
بالنسبة للمباراة، كان بورنموث هو من أفتتح التسجيل بفضل تسديدة قوية من ماركوس تافرنيير في الدقيقة 26. كان أداؤهم جيداً، وكان سيتي يعاني في البداية، لكن ما حصل بعد ذلك كان غير متوقع.
بالرغم من الأداء المتواضع، أنقذتهم هفوة دفاعية من ركلة ركنية، وهو ما أتاح لهم التعادل قبل خمس دقائق من نهاية المباراة. جاءت الهدية من ريان شرقي، الذي نفذ ركلة ركنية وضربها مارك غيهي برأسه مسجلاً هدف التعادل وسط دهشة المدرب أوليفر غلاسنر.
لم يتوقف شرقي عند هذا الحد، حيث كان له دور آخر في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. مرر كرة رائعة إلى يوشكو غفارديول، الذي هز الشباك، لكن الحكم ألغى الهدف في البداية بداعي التسلل. ومع ذلك، أكد حكم الفيديو المساعد أن المدافع الكرواتي لم يكن في موقف تسلل. لحظة مثيرة حقاً!