كيف يؤثر اختيار 30 سهماً للشورت سيلينج على فرص البيع والشراء في البورصة العربية؟
بصراحة، نظام الشورت سيلينج من الأدوات اللي ممكن تضيف الكثير للمستثمرين. هذا النظام يتيح لك تحقيق أرباح حتى لو كانت الأسهم في نزول، وهذا شيء مثير للاهتمام. الفكرة الأساسية هي أنك تقترض أسهم، ثم تبيعها في السوق، وبعدها تعيد شرائها بسعر أقل، وتحقق الربح من فرق السعر. يبدو الأمر بسيطاً، أليس كذلك؟
في اتصال مع روان أبو العينين وحياة مقطوف خلال برنامج صباح البلد على قناة NNi مصر، أوضح باسم أحمد، خبير أسواق المال، أن الأسهم التي يسمح لها بالتداول عبر هذا النظام هي تلك المحددة من قبل الجهات الرقابية والبورصة المصرية. يعني على المستثمر أن يتأكد من أنها ضمن الأسهم المسموح لها بالإقراض. مؤشر EGX 30 يشمل العديد من الشركات الرئيسية التي يمكن أن تشملها هذه الآلية، لكن القواعد المنظمة هي التي تحدد ذلك.
لكن، مش بس كده. تطبيق الشورت سيلينج ممكن يرفع من السيولة وأحجام التداول. من الممكن أن يحرك أسهم تمتلكها مستثمرون ليسوا نشطين في التداول، مما يساهم في تحقيق توازن للسوق. لكن هل هو آمن؟
هنا يأتي التحدي، لأن الشورت سيلينج عملية تحمل مخاطر عالية، وبالتالي لن تكون متاحة للجميع. فقط المستثمرون المؤهلون اللي عندهم قدرة مالية مناسبة ممكن يستخدموه، مع ضرورة وجود ضمانات وتسويات دورية لتحمي حقوق كل الأطراف.
حالياً، السوق المصري في مرحلة تصحيحية. وباسم يتوقع أن مستوى 55 ألف نقطة على مؤشر EGX 30 سيكون نقطة حاسمة لفهم توجه السوق. بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن تجاهل مدى أهمية بعض القطاعات مثل الخدمات المالية غير المصرفية، الإسكان، الأغذية، الأدوية، والمطاحن في الفترة المقبلة.