بعد انتقاله إلى ريال مدريد.. أرنولد يكشف عن تفاصيل التهديدات والإهانات من مشجعي ليفربول

منذ 1 ساعة
بعد انتقاله إلى ريال مدريد.. أرنولد يكشف عن تفاصيل التهديدات والإهانات من مشجعي ليفربول

تحدث ترينت ألكسندر أرنولد، لاعب ريال مدريد، عن تجاربه بعد انتقاله من ليفربول إلى النادي الإسباني، وكشف عن بعض الإساءات والتهديدات اللي تعرض لها. يؤكد أن مشاعر جماهير فريقه السابق كانت مؤلمة بالنسبة له، ومع ذلك، هو يتفهم ردود فعلهم.

أرنولد يكشف تفاصيل رحيله عن ليفربول

لما قرر أرنولد الرحيل عن ليفربول والانتقال إلى ريال مدريد خلال الموسم الماضي، أثار جدلاً كبيراً داخل أروقة النادي الإنجليزي. الناس في “آنفيلد” كانوا جداً متفاعلين عندما عاد ليلعب هناك بقميص الفريق الإسباني، وسمع صيحات الاستهجان من مشجعي ليفربول، وهو أمر قد يكون صعب على أي لاعب.

في حوار مع صحيفة “ميرور” البريطانية، قال أرنولد إنه أصبح جزءاً من حياته أن يتلقى إساءات وتهديدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وحسناً، هذا جزء مؤلم من كونه شخصية عامة، خاصةً عندما تكون قراراته موضوع اهتمام شديد.

وعبر عن أنه يحاول عدم إعطاء هذا الأمر أهمية كبيرة، لأنه يدرك أن الذين يوجهون له الإساءة ليسوا هم ليفربول الذي أحبه، ولا يعبرون عن المدينة التي نشأ فيها.

فتح أرنولد موضوع رد فعل جماهير ليفربول لما واجه فريقه السابق في دوري أبطال أوروبا، وذكر أنه يفهم أسباب الغضب وخيبة الأمل اللي كانت في المدرجات. يحق للجماهير أن تعبر عن مشاعرها، لكنه يأمل أن يأتي يوم يفهمون فيه الأسباب وراء اختياراته لحياته ومستقبله.

وهنا، من المهم أن نقول أن فترة وجوده الطويلة مع ليفربول تعني أنه invested الكثير. صحيح أنه يشعر بالحزن بسبب ردود الفعل هذه، لكنه أيضاً يعي غضب الجماهير.

أرنولد يعلق على لافتة “الخائن”

وتحدث أرنولد عن تلك الجدارية التي كُتب عليها “خائن” كي يتحدث عن حالته، مؤكداً أن كل ما يحدث له يؤثر على عائلته كذلك. التجربة كانت غريبة بعض الشيء، خاصة لما عاد للعب في “آنفيلد” بعد انتقاله إلى ريال مدريد، فهو اعتاد على أن يكون في غرفة أصحاب الأرض، لذا كانت العودة تنطوي على مشاعر مختلطة.

وأعرب عن قلقه بشأن التأثيرات النفسية لهذه الإساءات والهجمات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ورأى أن الموضوع يحتاج انتباه أكبر من المجتمع. ومن الواضح أن الحكومة وشركات التكنولوجيا يجب أن تتحمل مسؤولية معالجة هذا النوع من السلوكيات.

رغم محاولته حماية نفسه، يدرك أرنولد أنه ليس سهلاً على الجميع التعامل مع هذه الضغوط. زياراته المتكررة إلى ليفربول بعد الانتقال إلى مدريد جعلته يرى الصورة بشكل مختلف؛ فهو قابل الكثير من أهل المدينة وتفاعل معهم، ولم يتعرض لنفس مستوى الإساءات اللي يشوفها على السوشيال ميديا.

لذلك، لا يمكن القول إن الجميع راضٍ عن قراره، لكنه يدرك الفارق بين خيبة الأمل الرياضية وبعض الأمور الشخصية التي تتجاوز مجرد كرة القدم.

وفي النهاية، أكد أرنولد أنه لا يزال مرتبطاً بليفربول، ويتابع مبارياته ويدعم الفريق ويتمنى له النجاح، مشيراً إلى أن النادي سيظل لديه مكانة خاصة في قلبه، فهو المكان الذي منحه الفرصة للوصول إلى ما هو عليه الآن.

اقرأ أيضًا:


شارك