إنزاغي يكشف عن فخره بابنه الذي يحمي رقمه مع الهلال ويؤكد: لا أركز على مستقبلي مع النادي
شدد سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، إنه مش مشغول بمستقبله. العنوان بالنسبة له، كما يبدو، هو تحقيق “ألقاب جديدة”.
صحيفة IL GIONALE الإيطالية، ذكرت إن الموسم الجديد لإنتر في الدوري الإيطالي بيبدأ اليوم ضد مونزا، وبيفترض إن إنزاغي هيتابع المباراة من منزله بالرياض، بعد كل شيء، كان مدربهم لفترة.
وفي حديثه حول الموضوع، قال إنزاغي: “القنوات السعودية بس بتعرض الدوري الإنجليزي، الإسباني، ودوري الأبطال. لكن بخطط دائماً وأشاهد كل مباريات الدوري الإيطالي كلما سنحت لي الفرصة، عبر التطبيقات”.
لما سُئل عن رأيه في إنتر كأبرز مرشح للفوز بالدوري الإيطالي، رد: “من الناحية النظرية، ممكن. لكن في أشياء كثيرة على الملعب. عندنا فرق منافسة كثيرة، من ميلان ونابولي، ليوفنتوس وروما وكومو”.
وأضاف: “عشت أربع سنوات رائعة في إنتر. كسبنا ستة ألقاب، وصلنا لنهائي دوري الأبطال مرتين، وضمانا دائماً أن نكون في معترك المنافسة، حتى عندما كان النادي مضطراً أن يحتاط في سوق الانتقالات”.
ورأى إنزاغي أن الإدارة قامت بعمل مذهل لإنقاذ ميزانية كانت على شفا الانهيار، مضيفاً: “ما أخفوا عني شيء. الحقيقة أني ما اعتبرت هذه الصعوبات عذر، بالعكس، كانت دافع لي. بنينا فريق، وطوّرنا لاعبين، وصنعنا قيمة حقيقية لإنتر”.
“إيطاليا في قلبي وأوروبا ستكون حافزاً كبيراً”
الصحيفة ذكّرت إنزاغي إنه في موسمه الثاني بالدوري السعودي، لكن ممكن يكون آخر، لأنه عقده ينتهي عام 2027. لما سألته عن مستقبله، هل في إيطاليا أو أوروبا، قال: “أنا عايش اللحظة حالياً، المستقبل يمكن يستنى. عندي كل شيء هنا، وأريد أوفر كل ما أستطيع لهذا النادي”.
وأضاف: “في السنة الماضية، كنا الفريق الوحيد الذي ما انهزم بالعالم، هذا العام هدفنا جمع ألقاب جديدة. إيطاليا في قلبي، وأوروبا هتكون حافز لي”.
متحدثاً عن لغته، قال: “تحسنت كثيراً، اللغة ما هي عائق”.
في ما يتعلق بأسلوبه، ذكر إنزاغي إنه عادة يلعب بثلاثة مدافعين، لكن في الهلال استخدم أربعة، وأوضح: “خطتي دايم تعتمد على اللاعبين المتوافرين. والانتقادات لاستبدال اللاعبين الذين عندهم بطاقات صفراء؟ أنا بدأت بهذه الطريقة في 2018، وبصراحة، الآن الكل تقريباً صار يعملها”.
وتابع: “اللعب بعشرة ضد 11 مع هذه المنافسة عادةً يؤثر كثير. تناقشت مع العديد من زملائي، والكل يتفق معاي”.
ماذا قال إنزاغي عن ابنه لورنزو؟
لما سُئل إنzاغي عن ابنه لورنزو (13 عاماً)، وكونه هداف الهلال تحت 15 سنة، أجاب: “لورنزو ولد عنده عزيمة قوية. يلعب اليوم بأقصى جهده، والمهم إنه يستمتع. بكرا، nobody knows، لكن ما يفرحني هو شغفه، وكمان رؤيته بيلبس القميص رقم 21، قميصي، شيء رائع”.
مدرب الهلال علق على مستوى كأس العالم قائلاً إنه كان “عالي جداً”، وأضاف: “منتخب إسبانيا كان عظيم، ما خذل نفسه أبداً حتى بأصعب اللحظات، واستحق اللقب”. واعتبر أن رودري يستحق “جائزة الكرة الذهبية الثانية” لأنه مش مستعرض بمهاراته، بل مركز على جعل فريقه أفضل.
وأعرب عن أمله في عودة إيطاليا لكأس العالم عام 2030، قائلاً: “عندنا أفضل بداية ممكنة: شغف أمّة بأكملها. حان الوقت لنتوقف عن إهدار هذا الإرث”.