زيادة إمدادات الخام ترفع تشغيل معمل الإسكندرية للبترول إلى 83% وفقًا لتصريحات وزير البترول

منذ 1 ساعة
زيادة إمدادات الخام ترفع تشغيل معمل الإسكندرية للبترول إلى 83% وفقًا لتصريحات وزير البترول

في حديثه، أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن زيادة كميات النفط الخام الموردة لمعامل التكرير كانت لها تأثيرات إيجابية ملحوظة. فإلى جانب المشروعات الهادفة لرفع الكفاءة، ساهم ذلك في زيادة إنتاج المنتجات البترولية المطلوبة في السوق المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد. وهذا مسعى يعكس توجهات الحكومة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة.

تحدث الوزير خلال الجمعية العامة لشركة الإسكندرية للبترول، حيث كان هناك مجموعة من الوزراء مثل الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والدكتورة منال عوض وزير التنمية المحلية والبيئة. ما يجذب الانتباه هو تنوع الحضور، بما في ذلك القيادات من هيئة البترول، مما يعكس أهمية اللقاء.

الوزير شدد على أن معمل الإسكندرية للبترول يلعب دورًا محوريًا للغاية، حيث يساهم بمد شركات التكرير والبتروكيماويات بكميات كبيرة من المواد الأولية، مما يمكن من إنتاج منتجات نهائية ذات قيمة بدلاً من الاعتماد على الاستيراد. يمكن القول إن هذا الأمر يعزز أيضًا العديد من الصناعات المحلية مما يجعلها أقل هشاشة.

من جهة أخرى، أعرب الوزير عن إعجابه بمشروع تحسين كفاءة غلايات مركب الزيوت، إذ تمكن هذا المشروع من تحقيق وفورات مالية معتبرة، مما يعني استدامة الإنتاج المحلي مقارنة بالاستيراد. أعتقد أن هناك جهدًا هائلًا من فرق العمل في الهيئة المصرية العامة للبترول وشركات الإسكندرية والقاهرة لتكرير البترول، ويبدو أن المشروع يُعد نموذجًا للعمل الجماعي المثمر.

كما أنه من المهم التذكير بجودة المنتجات البترولية. الوزير بيّن أن التأكد من مطابقة المنتجات للمواصفات هو أولوية قصوى، وطلب تعزيز الوعي بالسلامة بين العاملين. بالتأكيد، في ظل هذه المشاريع التطويرية الجارية، تبقى السلامة دائمًا أولوية.

أما المهندسة ريهام علفة، رئيس شركة الإسكندرية للبترول، فقد عرضت تفاصيل نتائج العام المالي 2025/2026، مشيرة إلى زيادة بنسبة 9% في كميات الخام المكررة نتيجة لتحسن الإمدادات. بالطبع، كان هذا له أثر إيجابي على معدل التشغيل الذي ارتفع من 70% إلى 83% خلال النصف الثاني من العام.

بالإضافة لذلك، تحدثت عن ارتفاع الإنتاج مقارنة بالعام السابق، مع زيادة إنتاج البوتاجاز بنسبة 46% والمازوت بنسبة 25% وغيرهما. هذه الأرقام ليست مجرد بيانات، بل تعكس فعلاً جهودًا حقيقية في رفع كفاءة الإنتاج. بالنسبة للأوضاع الراهنة، يعد هذا مؤشرًا جيدًا أن نستمر في هذا الاتجاه.

أيضًا، سلطت الضوء على ما تم تحقيقه من توفير لمواد التغذية اللازمة للإنتاج. يعني ذلك أن شركات مثل إيلاب وأموك حصلت على كميات إضافية، مما يعزز الصادرات. وهذه خطوة إيجابية بالتأكيد.

أخيرًا، جرت مناقشة مشروع تطوير مجمع الزيوت، حيث انتهت أعمال غلاية بخار وبقيت الأخرى قيد الإنجاز. التكلفة قد تكون حوالي 400 مليون جنيه، لكن العائد المتوقع يتجاوز 2 مليار جنيه في حال استبدال الغلايات. وهذه خطوة استراتيجية لرؤية تمتد على المدى الطويل، ومنها خفض استهلاك الغاز وتقليل انبعاثات الكربون. إذاً، لدينا شغف حقيقي بتعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الخارج.


شارك