بترول أسيوط يرفض نقل مبارياته إلى برج العرب ويؤكد أن الصعيد يضاهي باقي الأقاليم

منذ 1 ساعة
بترول أسيوط يرفض نقل مبارياته إلى برج العرب ويؤكد أن الصعيد يضاهي باقي الأقاليم

أعلن نادي بترول أسيوط مؤخرًا، وبصوت مرتفع، رفضه فكرة اللعب خارج ملعبه. قرار رابطة الأندية المصرية بنقل مبارياته إلى ستاد برج العرب أثار الكثير من الجدل.

جاء نص البيان كما يلي:

إلى جماهير الصعيد العريقة، أبناء أسيوط الأوفياء، هذه الكلمات تعبر عن الألم الكبير الذي يشعر به نادي بترول أسيوط، الذي يمثل الصعيد بأكمله، بعد حرمانه من حقه الأساسي في اللعب على أرضه وبين مشجعيه.

حقيقةً، يشعر الكثير من أهل الصعيد بالاستياء بسبب التهميش الذي يتعرضون له، ومنعهم من أبسط حقوقهم الرياضية في تقديم أنفسهم بشكل لائق بعد وصولهم، ولأول مرة، للدوري الممتاز.

تفاجأنا صباح يوم الأربعاء، قبل المباراة بـ48 ساعة، بقرارات مفاجئة زادت الأمور تعقيدًا على النادي.

الإدارة كانت قد حصلت على كل الموافقات الفنية للبث وتقنية الفيديو في الملاعب بالمحافظة، ومع ذلك، يبدو أن النادي مُجبر على اللعب بعيدًا عن أسيوط. وهذا يتطلب تكلفة عالية وسفرًا مرهقاً، خاصةً وأنه لا يوجد ملعب من بني سويف حتى أسوان يمكنه استقبال المنافسات بشكل كامل.

الآن، نواجه خيارًا صعبًا، إما أن نقبل التحدي ونلعب بعيدًا عن أرضنا ونحتمل المعاناة الكبيرة في سبيل استمرار الفريق، أو نتخذ قرارات تحفظ حقوق النادي.

الصعيد ليس أقل شأناً من باقي المناطق. حقنا في تمثيل جماهيرنا هو خط أحمر. جماهيرنا لن تقبل أن تبقى أسيوط مختنقة بالتعنت الإداري. إذا لم يتحرك الجميع لنصرة الحق، فإن صوت الغضب في الصعيد سيستمر، خاصةً أن ملاعب بترول وأسيوط مثّلت أكثر من 100 مباراة في الدوري الممتاز خلال السنوات الماضية، مما يثير تساؤلات حول سبب الرفض الآن.

اليوم السبت، سيواجه الفريق الأول لنادي بترول أسيوط، منافسه منتخب السويس بتروجت، في مباراة ضمن الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز.

ستبدأ المباراة في الساعة الخامسة عصرًا على ملعب ستاد برج العرب. الهدف هو تحقيق الفوز وبدء الموسم بأداء جيد، بعد الصعود لدوري المحترفين. بالمقابل، منتخب السويس بتروجت يأمل أيضًا في الخروج من المباراة بنتيجة إيجابية.

يدير المباراة الحكم محمود وفا، ومعه مساعدوه خالد حسين ورجب محمد. أحمد عبدالله سيكون الحكم الرابع، ويقوم وائل فرحان بتولي تقنية الفيديو، بمساعدة هيثم الشريف.


شارك