رونالدينيو ينضم لفريق إيطالي مغمور ويعود للملاعب في سن 46
وصل رونالدينيو، النجم السابق للمنتخب البرازيلي، إلى إيطاليا في خطوة مثيرة، حيث سيتولى تقديمه رسمياً كأحد اللاعبين الجدد في نادي رافينا، وهو نادٍ يعتبر من أندية الدرجة الثالثة. هل تتخيل بعد 11 عاماً من اعتزاله، يعود للعب مجددًا؟!
الحضور في هذا الحدث سيكون ملفتًا، حيث من المتوقع أن يتواجد حوالي 6 آلاف معجب في احتفالية مميزة تتميز بأسلوب رونالدينيو الفريد، في مهرجان على شاطئ البحر الأدرياتيكي. يبدو الأمر وكأنه عودة إلى الأيام الخوالي، أليس كذلك؟
رونالدينيو ليس مجرد لاعب عادي في النادي بل أيضاً جزء من مجموعة ملاك نادي رافينا، تحت قيادة إغنازيو تشيبرياني، الذي ينتمي لعائلة معروفة بامتلاك سلسلة من الفنادق الفاخرة. من المثير للاهتمام كيف يتخطى الأسطورة حدود الملعب ليدخل عالم الأعمال.
بالنسبة للياقته البدنية، فإن الأمر ما زال للبعض غير واضح. عمره 46 عاماً، وفي ظل عدم مشاركته في معسكر التحضير للموسم بقيادة المدرب أندريا ماندورليني، لا يمكننا التنبؤ إذا كان سيكون جاهزاً للظهور في المباراة الأولى للرافينا ضد ريجيانا في نهاية هذا الأسبوع.
تخيل أن آخر مباراة رسمية له كانت مع فلومينينسي في عام 2015، وآخر مشاركاته في الدوري الإيطالي كانت خلال موسم 2010-2011 عندما لعب مع ميلان. بعد ذلك، انتقل إلى فلامنغو في يناير 2011. هذه المسيرة تذكّرنا حقًا بمدى وصعوبة الانتقال من ذروة النجومية إلى الحياة العادية.
خلال مسيرته، ارتدى رونالدينيو قميص بعض الأندية اللامعة، مثل باريس سان جيرمان وبرشلونة وأتلتيكو مينيرو وكويريتارو. لعب أيضًا 97 مباراة مع منتخب البرازيل وفاز بكأس العالم في عام 2002، مما يؤكد أنه واحد من أعظم اللاعبين الذين مروا في تاريخ كرة القدم.