بادو الزاكي يعلن عن خططه لتعزيز الإرث المغربي مع منتخب الأردن
في مؤتمر صحفي عُقد اليوم الخميس، قدّم الاتحاد الأردني لكرة القدم المدرب الجديد للمنتخب بادو الزاكي، والأنظار تتجه نحو اختباراته الأولى في كأس آسيا 2027 بالسعودية.
زاكي، الذي كان حارساً في فريق ريال مايوركا الإسباني سابقاً، يصبح ثالث مدرب مغربي للمنتخب الأردني بعد الحسين عموتة وجمال سلامي، وهذا الأمر يثير بعض التساؤلات حول اختيار المدربين الأجانب في ظل وجود مدربين محليين موهوبين.
الأمينة العامة للاتحاد الأردني، سمر نصار، عبّرت عن شكرها لمدرب المنتخب السابق جمال سلامي وفريقه، مشيدة بالمجهود الكبير الذي بذل لتحسين أداء النشامى. هي أكدت أن التأهل الأول للمنتخب إلى نهائيات كأس العالم، بالإضافة لتحقيق وصافة كأس العرب، كان نتيجة عمل جماعي مخلص.
أضافت نصار حول التعاقد مع الكابتن الزاكي: “اخترنا العمل معه لمدة عام واحد، وهذا يمنحنا الفرصة لتقييم الأداء وتجديد العقد إذا كان هناك توافق، مما يسهل تحقيق الأهداف المرجوة للمنتخب”. هذا الأمر يبدو كخيار منطقي لمواكبة التغييرات السريعة في عالم كرة القدم.
أما الزاكي نفسه، فقد عبّر عن حماسه لتولي قيادة منتخب الأردن وصيف بطل آسيا، معرباً عن تطلعه للبناء على النجاحات التي تم تحقيقها في السنوات الأخيرة. قال: “المواهب الأردنية مبهرة، واللاعبون لديهم طموح كبير، ولكننا بحاجة لتضافر الجهود والعمل بروح الفريق”. من المحتمل أن يكون هذا هو العمود الأساسي لتحقيق التقدم المنشود، وبالتالي، يجب أن نكون مستعدين لمواجهة التحديات القادمة.