مدبولي يكشف توجيهات الرئيس لتحديث التعليم وتركيز الجهود على تجهيز أجيال المستقبل بأحدث الوسائل العلمية
اليوم، قاد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الأسبوعي للحكومة في مدينة العلمين الجديدة، حيث تطرق لمجموعة من الموضوعات المهمة.
في بداية الاجتماع، قدم تهانيه الحارة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وللشعب المصري بمناسبة قرب حلول ذكرى المولد النبوي الشريف. وتمنى، من قلبه، أن يبقى الأمن والسلام مستمرين في وطننا العزيز.
ثم أشار إلى تصاعد الأحداث في المنطقة، حيث كان هناك تبادل نقاشات بين الرئيس السيسي وقادة دول، بما في ذلك لقاؤه مع جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، حيث بحثوا فيه التحديات التي تواجه الشرق الأوسط.
لا يمكننا تجاهل موقف مصر الثابت في معضلة ليبيا. قال مدبولي إن هذا الموقف ينبع من ضرورة الحفاظ على وحدة البلاد والعمل على توحيد مؤسساتها، مما يبدو كأمر جوهري أثناء لقائه بالمشير خليفة حفتر.
حديثه انتقل بعد ذلك إلى استقبال الرئيس للشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس وزراء قطر. كان من الواضح أن اللقاء كان مخصصًا لمناقشة القضايا الإقليمية، مجددًا التأكيد على دعم مصر لأمن قطر. قد يبدو الأمر بديهيًا، لكن في وقتنا الحالي، تحتاج الدول العربية إلى تقديم دعم ملموس لبعضها البعض.
أيضًا، أشاد مدبولي بمواكبة الرئيس لمختلف القضايا المحلية، مشيرًا إلى الاجتماع الذي جرى حول الإدارة العامة للعدل، خاصةً فيما يتعلق بمشروع “مدينة العدالة” في العاصمة الجديدة. العناية بالتفاصيل، كما نعلم، أمر لم يعد يُعتبر ترفًا بل هو ضرورة.
ومع اقتراب العام الدراسي الجديد، أعطى مدبولي إشارة حول الاهتمام الذي توليه الحكومة لجاهزية المدارس والمعاهد، وضرورة تحسين أساليب التعليم. كنت أفكر في هذا عندما تذكرت تفاعل بعض المعلمين مع الطلاب، وكيف أن التدريب المستمر يضمن أن يكون التدريس فعالًا.
قال مدبولي أيضًا إن هناك توجيهات مستمرة من رئيس الجمهورية باستثمار كل طاقاتنا في تطوير التعليم. في ظل التقدم السريع في العالم، إذا لم نكن على استعداد لمواكبة التغيرات، فإن نجاحنا سيظل محدودًا.
ومما يجعل الأمور أكثر حيوية، أجتمع مع أوائل طلبة الثانوية العامة لتقديم التهنئة لهم، وهو ما أعطى انطباعًا أننا نولي أهمية حقيقية للمبدعين في وطننا. إن التحفيز على الموهبة أمر حيوي للنمو المستدام.
أما عن الجانب الاقتصادي، فقد تحدث مدبولي عن برامج التحول الاقتصادي الجاري تنفيذها، والتي تهدف إلى تحقيق استقرارٍ أكبر في النمو. في ظل الأوقات المتقلبة، يجب أن نكون مرنين وقادرين على الابتكار لضمان المضي قدمًا.