تفاقم الجدل بين الاتحادين القطري والآسيوي حول إنفانتينو

منذ 1 ساعة
تفاقم الجدل بين الاتحادين القطري والآسيوي حول إنفانتينو

الاتحاد القطري لكرة القدم أصدر من جديد اعتراضه على كيفية اتخاذ القرارات في الاتحاد الآسيوي، خاصة بعد كل الجدل الذي ثار حول رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو. المعادلة هنا معقدة بعض الشيء، لأنه في الوقت الذي يعبر فيه الاتحاد الآسيوي عن استيائه من إنفانتينو، نجد أن العديد من الاتحادات الوطنية، بما في ذلك قطر، كانت تدعمه في السابق.

الأمر بدأ عندما نشرت الاتحادات الثلاثة: الآسيوي والأوروبي (يويفا) وكونكاكاف، رسالة مشتركة تتحدث عن فشل إنفانتينو في تأمين مستثمرين لبيع حصص تجارية في كأس العالم. يعني، تخيلوا، رئيس الفيفا لم يستطع جذب مستثمرين. ومؤخراً، بينما كانت قطر واحدة من 6 اتحادات تدعم إنفانتينو، اختار الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي، أن يرفض “مزاعم” قطر بشأن تجاوز إنفانتينو لسلطاته.

الانتقادات الموجهة من الاتحاد القطري تركزت على تركيز الاتحاد الآسيوي على الجوانب الإجرائية والفنية أكثر من اهتمامه بالمصلحة العامة للعبة. كما أن الاتحاد الآسيوي برغم كل ذلك له سوابق في دعم القضايا المهمة، حتى عندما استضافت قطر كأس العالم 2022.

رد فعل قطري مثير

حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري، الذي يُعتبر أحد الداعمين الرئيسيين لإنفانتينو، قال إن ردّ الاتحاد الآسيوي على شكواه “أثار العديد من التساؤلات بدلاً من تقديم إجابات”. يبدو أنه بالرغم من كل هذه الضغوط، لا يزال لديه الكثير ليقوله.

في رسالته، أكد أن الردّ من الاتحاد الآسيوي يعتبر اعترافاً بعدم وجود مشاورات حقيقية، سواء مع اللجنة التنفيذية للاتحاد أو مع الأعضاء، قبل إصدار البيان. وهذا أمر يدعو للتفكير، أليس كذلك؟

ومع ذلك، هو أضاف: “بغض النظر عن محتوى الرد أو ذكر المبادرات، فإن السؤال الأساسي هو: هل تم التشاور مع الاتحادات قبل هذا البيان؟ والتقييم هنا هو: لا، لم يحدث ذلك على الإطلاق”.

بيانات الدعم التي صدرت لكأس العالم قبل ذلك كانت تعكس فقط مصلحة الاتحاد الآسيوي في نجاح البطولة. لكن، وبكل أسف، يبدو أن الردود الحالية لم تكن على مستوى تلك التساؤلات المحورية المهمة.

بحسب رئيس الاتحاد القطري، فإن “قوة كرة القدم الآسيوية تحتاج إلى نهج يستند إلى التشاور والاحترام المتبادل”، وهذا أمر يتطلب بعض التفكير العميق. فهو يبرز أهمية مشاركة الاتحادات وتوفير المساحة المناسبة لها للتعبير عن آرائها، عندما يتعلق الأمر بمواقف جماعية داخل الكرة الآسيوية.

وأختم بأن الاتحاد القطري يريد أن يؤكد على احترامه للاتحاد الآسيوي، بما يخدم المصلحة العامة في تعزيز الحوكمة وترسيخ الوحدة في منظومة كرة القدم الآسيوية. يبدو أن الأمر يتطلب أكثر من مجرد بيانات، أليس كذلك؟


شارك