جولة تفقدية لوزير الدولة للإنتاج الحربي في خطوط إنتاج شركة حلوان لمحركات الديزل وتكريم المبدعين والمتميزين
في خطوة غير متوقعة، قام الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، بجولة تفقدية داخل شركة حلوان لمحركات الديزل (مصنع 909 الحربي). خلال هذه الزيارة، كان حريصًا على متابعة سير العمل عن كثب وتفقد عدد من خطوط الإنتاج.
وزير الدولة للإنتاج الحربي
بدأ الوزير جولته بزيارة مختلف القطاعات داخل الشركة، متطلعًا على مصنع محركات الديزل وقطع الغيار الخاصة بها. انتقل بعدها لمعاينة خطوط إنتاج مهمات الرباط، والتي تشمل عمليات التشكيل على الساخن والبارد، باستخدام الروبوتات وماكينات CNC المتطورة. يبدو أن هذه التقنيات تجعل من الممكن إنتاج مسامير ضخمة ومعقدة، تتمتع بقوة تحمل عالية، ما يناسب التطبيقات المستخدمة في السكك الحديدية. وبالمقابل، يتم الاعتماد على التشكيل على البارد لمهمات الرباط التي تحتاج خصائص ميكانيكية دقيقة، مثل تلك المستخدمة في قطاع الإنشاءات أو صناعة السيارات.
خلال الجولة، تم أيضًا تفقد العمليات التكميلية الخاصة بمسامير مهمات الرباط، وإنتاج المكابس بمواصفات متنوعة. كانت هناك لفتة مهمة حيث قام الوزير بمعاينة خط إنتاج ديسكات التهوية المستخدمة في محطات معالجة مياه الصرف الصحي، والتي لها دور كبير في ضمان كفاءة المعالجة. وفي هذا الصدد، أشار جمبلاط إلى خطة جديدة للتوسع في تصنيع هذه الديسكات محليًا، باستخدام مواد مركبة لتحسين صلابتها، مع المحافظة على الأبعاد المطلوبة لضمان توحيد القياسات.
استمع الوزير أيضًا إلى شرح من مسئولي الشركة حول تطويرات جديدة في العملية التصنيعية، وتفقد مراحل التشغيل ومعدلات الأداء وجودة العمليات. كانت لديه رغبة ملحوظة في الالتقاء بالعاملين والتفاعل معهم بهدف الاطمئنان على ظروفهم، وقد تحدث معهم بشكل مباشر حول آرائهم وملاحظاتهم. كان لافتًا تأكيده على أن العاملين هم الثروة الحقيقية، وأصدر توجيهات بتصميم نظام لمكافأة المتميزين بناءً على الإنتاجية وابتكار الأفكار الجديدة.
بدون أدنى شك، أكد الوزير أن التركيز على رفاهية العاملين لا ينفصل عن تطوير الإنتاج. فهناك حاجة ملحة لتوفير بيئة عمل مريحة وداعمة، والتغلب على أي عوائق قد تواجههم. كذلك، شدد على أهمية الاستفادة القصوى من التكنولوجيات المتاحة، وتجديد المعدات، وتدريب الكوادر البشرية، مع الالتزام بمعايير الجودة.
وجّه أيضا بضرورة متابعة معدلات الإنتاج بدقة والتفاعل مع أي تحديات قد تظهر، مشددًا على أن هذه الفترة تحتاج لتكامل جهود الإداريين والعاملين على حد سواء، وتحويل الخطط إلى واقع ملموس. كانت جولته هذه تمثل جزءًا من المتابعة المستمرة لمختلف الشركات التابعة للوزارة، مع الإشارة إلى أهمية اكتشاف فرص التطوير وتحسين نقاط القوة بشكل فوري.