وزير الري يراجع مشاريع هيئة الصرف ويكشف عن خطط تطويرية مستقبلية لمنظومة العمل فيها

منذ 58 دقائق
وزير الري يراجع مشاريع هيئة الصرف ويكشف عن خطط تطويرية مستقبلية لمنظومة العمل فيها

عقد الأستاذ الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماعًا موسعًا لمناقشة وضع الهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف. حضر الاجتماع عدد من قيادات الهيئة، حيث تم تناول رؤية جديدة حول تطوير الهيئة. نحن نتحدث هنا عن كيفية رفع كفاءة شبكات الصرف، سواء العامة أو المغطاة، بالإضافة إلى التحول الرقمي وكيفية التعامل مع نقص العمالة والفنيين وتدريب الكوادر البشرية.

في الواقع، Dr. سويلم أشار لأهمية دور الهيئة في مشروعات الصرف. تلك المشروعات، خاصة المغطاة منها، تلعب دورًا محوريًا في تحسين خصوبة التربة وتسهيل تنفس جذور النباتات، مما يساهم في تعزيز الإنتاجية الزراعية. في سياق حديثه، ذكر إننا ننتقل من فكرة “الصيانة الدورية التقليدية” إلى العصر الجديد المتمثل في “الإدارة الرقمية الذكية”. كيف؟ الأمر لم يعد مجرد تنظيف المجمعات والحقليات، بل أصبح جزء من نظام رقمي متكامل، يعتمد على تكويد شبكي كامل لشبكات الحقليات.

خلال الاجتماع، تم أيضًا عرض تفاصيل إنشاء شبكات الصرف العامة. فإجمالًا، تم الانتهاء من عمل شبكات تغطي 8.45 مليون فدان بالشمال والجنوب، و6 مليون فدان من الصرف المغطى. كما تم إحلال وتجديد شبكات تغطي حوالي 2.6 مليون فدان، وصيانة المصارف المكشوفة بتكلفة تصل إلى 1.5 مليار جنيه على مدى عامين. هل تصدق أن هناك أيضًا جهود لصيانة الكباري لضمان سلامتها؟

الاجتماع شهد أيضًا حديثًا عن الخطة الرقمية للهيئة استجابة للجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0. هذه الخطة تتضمن تطبيقات رقمية متطورة مثل الدمج بين البيانات الجغرافية ونظم المعلومات الرقمية. الهدف هنا هو توحيد متابعة الشبكات المائية بشكل فعال. وتطبيق Waternet الذي يتم استخدامه لإدارة المشروعات بشكل مستمر، أيضًا يُعد خطوة مهمة نحو المزيد من الفعالية.

بالإضافة إلى ذلك، هناك تصميم مبتكر لشبكات الصرف المغطى باستخدام برامج وتطبيقات مرتبطة بقواعد بيانات جغرافية مركزة. يتسارع الأمر ليتمكن المواطنون من الحصول على الخدمات بشكل أسرع. كما تم تطوير أنظمة إدارة الأصول باستخدام منصات رقمية لمتابعة صيانة المعدات والسيارات.

وعندما نتحدث عن التدريب وتطوير القدرات، كان الدكتور سويلم واضحًا. أهمية بناء صف ثانٍ من الكوادر البشرية يعتبر أمرًا حيويًا. وبهذا، يسعى لتدريبهم في مراكز الهيئة ومركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري.

ثم كان هناك الحديث عن تطوير مصانع مواسير البلاستيك في الهيئة. هنا الانتقال لمواسير البولي إيثيلين يعتبر خطوة هامة باتجاه الحفاظ على البيئة وتوفير العملة الصعبة. وعلينا الانتظار لرؤية أثر الخطوات الجديدة في الأمر.

وفي الختام، دعا سويلم بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإطلاق البرنامج القومي الرابع للصرف الذي يهدف لإحلال وتجديد وإنشاء شبكات الصرف المغطى في زمام 1.4 مليون فدان. يبدو أن هناك عملًا كثيرًا منتظرًا في الفترة القادمة.


شارك