الفيفا يُقيل مديره التنفيذي بسبب انتقاد علني لمشروع إنفانتينو
أعلنت الفيفا مؤخرًا مغادرة مدير العمليات التنفيذي، كيفن لامور. السبب وراء هذا القرار يتعلق بانتقادات لامور العلنية لخطة الاستثمار التي وضعها رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو. الخطة، التي كانت تهدف إلى بيع جزء من الأنشطة التجارية للبطولات لمستثمرين خارجيين، واجهت الكثير من الجدل، وفي نهاية المطاف تم التخلي عنها.
حسب ما ذكرت “فرانس 24″، يبدو أن العلاقة بين الفيفا ولامور، الذي كان من المعروف عنه انتقاده العلني لتلك الخطة، وصلت إلى نهايتها. شعرت الأجواء في الاتحاد الدولي بالرياضة بأنها متوترة بعد تلك الانتقادات، وهذا أدى إلى عدم التوصل إلى توافق في الآراء. العملية التي كانت تجري مع لامور انتهت فجأة، وهو ما يظهر كيف يمكن للضغوط والتوترات أن تؤثر على العلاقات المهنية.
من جانب آخر، أبلغ الأمين العام للفيفا، ماتياس جرافستروم، الموظفين وأعضاء المجلس بقرار مغادرة لامور من خلال رسالة رسمية. قال إن الجانبين “توصلا إلى اتفاق للانفصال” بعد نقاشات مُطولة. من الواضح أن هذه المناقشات لم تكن سهلة، وربما كانت مليئة بالمشاعر المتناقضة.
بالإضافة لذلك، هنا تأتي كلمة الفيفا على لسان المتحدث الرسمي، الذي ذكر أن العلاقة انتهت في 17 أغسطس 2026. إذن، كانت المسألة رسمية، ولقد شكروه على جهوده خلال العامين الماضيين فيما يتمنى له مستقبلاً أفضل. ولكن، من الواضح أنهم لم يرغبوا في الخوض في تفاصيل إضافية.
ما يلفت الانتباه هو أن كيفن لامور أطلق بيانًا شديد الانتقاد في يوليو الماضي ضد مشروع إنفانتينو الاستثماري، والذي كان مثيرًا للجدل من الأساس. يبدو أن هذا الاجتماع بين أعضاء الاتحاد الأوروبي، الـ55، الذين كانوا قد واجهوا المشروع برفض جماعي، كان بمثابة الشرارة التي أشعلت حدة التوترات. لذلك، ليس من المستغرب أن الأمور انتهت بهذا الشكل.