وزير التعليم العالي يشدد على ضرورة تحديث معامل الجامعات وتأهيل الطلاب لدخول سوق العمل بجدارة
قام الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بأداء زيارة لمقر جامعة العلمين الدولية. رافقه في هذه الزيارة الدكتور حسن ندير رئيس مجلس الأمناء، والدكتور عصام الكردي، رئيس الجامعة، إلى جانب الدكتور رشدي زهران، عضو مجلس الأمناء، وبعض القيادات من الوزارة والجامعة.
أثناء الزيارة، اطلع الوزير على مبنى كلية طب الفم والأسنان. ما يميز هذا المبنى هو وجود مجموعة من المعامل المجهزة بأحدث الوسائل التعليمية. هذه المعامل تمنح الطلاب فرصة رائعة للتدريب العملي وتطوير مهاراتهم، مما يساعدهم على التكيف مع متطلبات سوق العمل.
كما تأكد الوزير من جاهزية المعامل ومستوى تجهيزاتها، واستمع لشرح مفصل حول كيفية عمل هذه المعامل والأجهزة الحديثة المستخدمة في تدريب الطلاب. ومن الواضح أن الجامعة تحاول جاهدة أن تتماشى مع السوق وتوقعاته.
الوزير لم يكتفِ فقط بزيارة المعامل، بل قام أيضًا بجولة في الحرم الجامعي، حيث اطلع على المنشآت والتجهيزات الحديثة التي تتضمنها الجامعة. يبدو أن هناك اهتمامًا كبيرًا بتوفير بيئة تعليمية تواكب التطور التكنولوجي.
وأشار الدكتور عبدالعزيز قنصوة إلى ضرورة توفير بيئة تعليمية آمنة ومتطورة، وأن يكون هناك تحديث مستمر للمعامل والخدمات التعليمية. فهذه الخطوات من شأنها أن تساهم بشكل فعال في إعداد خريجين مؤهلين يتناسبون مع التغيرات السريعة في العصر العلمي والتكنولوجي.
كما أشاد الوزير بالتجهيزات والبنية التحتية التي تمتلكها الجامعة. البنية المتطورة والمعامل الحديثة تعكس الجهد الذي تبذله الجامعة لتوفير بيئة تعليمية وبحثية شاملة. وتقدير الوزير لتلك الجهود يعكس الدور الحيوي لإدارة الجامعة في التطوير المستمر.
في هذا السياق، أكد الدكتور عصام الكردي على أهمية زيارة الدكتور قنصوة، مشيرًا إلى أنها تعكس دعمًا قويًا لجهود الجامعة في التطوير. ولفت إلى أن إشادة الوزير بالتجهيزات تظهر التزام الجامعة بتحسين بنيتها التحتية والعملية التعليمية.
وشدد رئيس الجامعة على أن إدارة الجامعة تسعى جاهدة للوفاء بخطط التحديث والتطوير، وتوفير أحدث التقنيات لضمان تجربة تعليمية مميزة. هذا الأمر يعزز من قدرة الطلاب على اكتساب المهارات اللازمة لمتطلبات سوق العمل، وبهذا فإنه من الواضح أن الجامعة ماضية في تطوير نفسها وتحقيق إنجازات أكاديمية جديدة.