وزير التعليم يعلن إدراج حصص التربية الدينية ضمن الجلسات الأربع الأولى في جدول اليوم الدراسي

منذ 42 دقائق
وزير التعليم يعلن إدراج حصص التربية الدينية ضمن الجلسات الأربع الأولى في جدول اليوم الدراسي

عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، اليوم اجتماعًا واسعًا مع حوالي 4500 مدير مدرسة من مختلف المراحل التعليمية، إضافة إلى مديري المديريات والإدارات التعليمية من 21 محافظة. كان الهدف من الاجتماع هو استعراض الاستعدادات للعام الدراسي الجديد 2026/2027، والاطمئنان على جاهزية المدارس، وكذلك مناقشة التحديات التي قد تعترض سير العملية التعليمية وكيفية التغلب عليها، لضمان انطلاق الدراسة بسلاسة منذ اليوم الأول.

في بداية اللقاء، أشاد الوزير بالجهود التي بذلها مديرو المدارس في العامين الماضيين، حيث لعبوا دورًا محوريًا في تحقيق استقرار العملية التعليمية وإعادة الطلاب إلى المدارس، إضافة إلى معالجة مشكلات الكثافات الطلابية والنقص في عدد المعلمين.

وأضاف الوزير أن مديرو المدارس يمتلكون خبرات عملية قيمة، مما يجعلهم الأقدر على فهم واقع التعليم داخل الفصول. لذلك، المرحلة المقبلة تتطلب الجهد المستمر والانضباط والقدرة على اتخاذ القرارات الحاسمة.

لافتًا إلى أن الوزارة تعتمد على خبرات المعلمين في بناء القرارات التعليمية، إذ هم الأكثر معرفة بالتحديات التي تواجه التعليم اليوم.

أكد الوزير أيضًا أن مديري المدارس والمعلمين هم شركاء أساسين في صناعة وتنفيذ القرارات التعليمية، مشددًا على أهمية الحوار معهم واستثمار آرائهم ومقترحاتهم لتحسين الأداء.

وأضاف عبد اللطيف أن نجاح النظام التعليمي يعتمد بشكل مباشر على فعالية الإدارة المدرسية وقدرتها على تنفيذ القوانين المنظمة. وأوضح في هذا السياق أن مدير المدرسة هو المسؤول الأول عن انتظام العمل، وعليه التعامل بسرعة مع أي مشكلات قد تؤثر على سير الدراسة.

كما أشار الوزير إلى أن الوزارة زادت عدد أيام الدراسة الفعلية إلى 183 يومًا، بعد أن كانت 116 يومًا فقط في السنوات السابقة، بما يتماشى مع المعايير المتبعة في بعض الدول حول العالم. ويعلم الجميع أن الهدف من ذلك هو تخصيص الوقت الكافي لإنهاء شرح المناهج الدراسية.

وفي هذا السياق، أكد أيضًا على أهمية الالتزام بالخطة الزمنية المعلنة للعام الدراسي الجديد، والذي يبدأ في 12 سبتمبر للمدارس الحكومية والخاصة، وفي 6 سبتمبر للمدارس الدولية.

بالنسبة لمشكلة كثافة الفصول، قال الوزير إنه لا يمكن قبول أكثر من 50 طالبًا في الفصل الواحد، وأن جميع المدارس التزمت بهذا الشرط.

فيما يخص جهود تحسين مهارات القراءة والكتابة، أشار إلى أن الوزارة حققت تقدمًا ملحوظًا، حيث انخفضت نسبة الطلاب ضعاف القراءة من 45% إلى 13% وفقًا لتقارير الأمم المتحدة.

وذكر أنه من غير المقبول أن يكون هناك طلاب في المرحلة الابتدائية لا يجيدون القراءة والكتابة. فإتقان هذه المهارات يعد أساسيًا لتطوير شخصية الطالب وقدرته على التعلم في المستقبل.

نظام شهادة البكالوريا المصرية

خلال النقاشات، تم تناول نظام شهادة البكالوريا بشكل مفصل. الوزير أشار إلى أنه سيتم الإعلان قريبًا عن القرارات الخاصة بهذا النظام، موضحًا أن المناهج الخاصة بالصف الثاني بكالوريا انتهت مراجعتها واعتمدت من مؤسسة البكالوريا الدولية “IBO”، وستكون متاحة على موقع الوزارة الرسمي في الأيام القادمة.

أضاف أيضًا أن إدخال درس الثقافة المالية في النصوص الدراسية للصف الثاني بكالوريا سيساعد الطلاب على فهم المفاهيم المالية الأساسية مثل البورصة والأسهم، مما يسهم في إعداد خريجين واعين ماليًا.

كما أكد الوزير على أهمية دراسة البرمجة والذكاء الاصطناعي، موضحًا أن هذه المواد تساعد الطلاب على تنمية طريقة التفكير وحل المشكلات، كما تجهزهم لمتطلبات العصر.

وفيما يتعلق بمادة التربية الدينية، وجه الوزير بضرورة تدريس حصصها في بداية اليوم الدراسي، لما لها من دور في تعزيز القيم الإنسانية والأخلاقية لدى الطلاب.

كما أكد على أهمية الانتهاء من تسليم الكتب الدراسية في اليوم الأول من الدراسة، مع ضرورة المتابعة للتأكد من عدم وجود أي تأخير قد يؤثر على بدء العملية التعليمية.

وشدد على أهمية توفير بيئة مدرسية ملائمة، فمن غير المقبول وجود أي مظاهر للإهمال، مثل الكتابة على الجدران أو تلف الفصول.

كما وجه بضرورة التنسيق بين الإدارات التعليمية وهيئة الأبنية لضمان الحفاظ على المظهر الحضاري للمدارس.

وفي ختام اللقاء، تناول الوزير أهمية جهود الجميع لتحقيق أهداف التعليم، مشددًا على ضرورة الالتزام بالمسؤوليات لكل مستوى إداري، واختيار آليات فعالة لمتابعة العمل داخل المدارس.

حضر اللقاء عدد من المسؤولين من بينهم الدكتور أحمد ضاهر نائب الوزير، وعدد من المدراء من 21 محافظة.


شارك