ناشفيل يحقق انتصاراً كبيراً على إنتر ميامي بأربعة أهداف.. وميسي يضيع ركلة جزاء
تعرض فريق إنتر ميامي لهزيمة قاسية أمام ناشفيل بنتيجة 4-1 في المباراة التي أقيمت فجر اليوم ضمن دوري كرة القدم الأمريكي. وكانت المباراة قد شهدت مشاركة ليونيل ميسي كأساسي، وهو الأمر الذي أثار الكثير من التوقعات.
عاد ميسي إلى التشكيل الأساسي بعد أن كان احتياطيًا خلال مباراة ليون المكسيكي في بطولة كأس الدوريات قبل يومين، حيث غاب لفترة قصيرة بسبب وفاة والده، خورخي ميسي. عودته كانت، بالطبع، موضع ترقب، ولكن في النهاية.. يبدو أن الوضع لم يتحسن كثيرًا بالنسبة للفريق.
على الرغم من عودة ميسي، لم يستطع إنتر ميامي تفادي الهزيمة. افتتح ناشفيل التسجيل بعد 17 دقيقة فقط من بداية المباراة بواسطة آندي نجار، وهو هدف وضع الفريق في وضع مريح مبكرًا. كان هناك أمل لإنتر ميامي عندما منح الحكم ركلة جزاء لهم بعد ذلك، لكن ميسي، في توقيت حرج، أهدر الفرصة في الدقيقة 23. تخيل معي، لو كانت هذه الفرصة تحققت، ربما كنا نتحدث عن سيناريو مختلف تمامًا.
لحسن الحظ، لم يستسلم ميسي. في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، أظهر قدرته على تغيير مجرى الأمور عندما مرر كرة رائعة إلى تيلاسكو سيجوفيا، الذي أحرز هدف التعادل. في تلك اللحظة، شعرت بأن إنتر ميامي قد يستعيد عافيته.
سيطرة ناشفيل المتزايدة
لكن الأمور لم تسر كما توقعنا. مع انطلاق الشوط الثاني، استعاد ناشفيل التفوق سريعًا بتسجيل هاني مختار الهدف الثاني في الدقيقة 49. واكتفى إنتر ميامي بالتراجع، مما سمح لناشفيل بفرض سيطرته على المباراة، وهو ما أدى إلى مزيد من الأهداف.
في الدقيقة 56، أضاف سام ستوريدج الهدف الثالث، وبعدها، عاد هاني مختار ليسجل هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه في الدقيقة 63. ومن هنا، حسم ناشفيل اللقاء لصالحه بنتيجة 4-1، مما زاد من معاناة إنتر ميامي.
نتائج غير مشجعة
بعد هذه النتيجة، رفع ناشفيل رصيده إلى 43 نقطة ليعتلي صدارة القسم الشرقي، في حين تجمد رصيد إنتر ميامي عند 38 نقطة في المركز الثاني. الهزيمة تعد بمثابة ضربة قوية للفريق في سباق اللقب، رغم عودة ميسي وتأثيره الإيجابي على أرض الملعب من خلال مساهمته في تسجيل هدف فريقه الوحيد.