أموريم ينتقم من مانشستر يونايتد ويقود ميلان لانتصار ساحق بأربعة أهداف في مباراة شهدت عودة راشفورد
مانشستر يونايتد أنهى فترة الإعداد للموسم الجديد بخسارة كبيرة 4-2 أمام ميلان الإيطالي في بولندا، وكان هذا يوم السبت. يعني، مشهد محبط لعشاق الفريق.
المباراة كانت فرصة مواتية لمشجعينا روبرت أموريم، المدرب الجديد لميلان، عشان يرد اعتباراته بعد إقالته الموسم الماضي بسبب تجربة لم تكن جيدة. سؤالي: هل يعقل أن نرى هذا النوع من الانتقام في كرة القدم؟
بدأ يونايتد المباراة بشكل مثير عندما سجل هاري مغواير هدف التقدم في الدقيقة الثانية برأسية رائعة بعد ركنية من برونو فرنانديز. لكن، لم تدم فرحة الهدف طويلاً، إذ سرعان ما تعادل النيجيري صمويل تشوكويزي. كان عند برونو نقطة التحول، لكنه طلب ركلة جزاء وطلع فشل فيها، تصدى لها الحارس لورينزو تورياني. الغريب فعلاً أن مثل هذه الفرص قد تؤثر على معنويات الفريق.
ومع بداية الشوط الثاني، عاد باتريك دورغو ليمنح يونايتد التقدم من جديد، لكن الشوط بعد ذلك كان عجيباً، حيث فقد الفريق السيطرة. وبعد 6 دقائق، تعادل ألفادجو سيسي للفريق الإيطالي. صراحة، كنا نعتقد أن يونايتد في أمان، لكن الأمور تبدو أكثر تعقيدًا عندما سجل الوافد الجديد غونزالو راموس هدف التقدم لميلان بالدقيقة 68. لماذا تستمر الأخطاء الدفاعية؟
ثم جاء روبن لوفتوس تشيك ليؤكد انتصار ميلان بعد 3 دقائق، بعد ارتباك واضح في الدفاع. وهنا، شفنا كيف أن الأخطاء الفردية قد تكلف الفرق الكثير.
تجدر الإشارة إلى عودة ماركوس راشفورد للعب مع يونايتد، وهذا كان أول ظهور له منذ ديسمبر 2024، بعد فترة إعارة إلى أستون فيلا وبرشلونة، مما أضفى لمسة من الأمل على الجماهير.
يونايتد سيبدأ مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد هال سيتي يوم السبت المقبل، لعلها تكون بداية جديدة أفضل. لكن، هل يمكن للفريق التعلم من هذه الخسارة؟ الوقت كفيل بالإجابة.