انتعاش الأسهم الأمريكية مدعومًا بانخفاض أسعار النفط وهدوء بيانات التضخم
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية اليوم الخميس. السبب في ذلك هو تراجع أسعار النفط وبعض البيانات الجديدة عن التضخم التي أثارت اهتمام المستثمرين، بالإضافة لمتابعة نتائج أعمال شركات كبيرة. يبدو أن كل هذا خلق جو إيجابي في السوق.
حقق مؤشر إس آند بي 500 زيادة عُزيت لحوالي 0.6%، وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.8%، وهذا بفضل مكاسب قوية لأسهم مثل ميتا بلاتفورمز ومايكروسوفت ونتفليكس. في الوقت نفسه، سجل مؤشر داو جونز الصناعي إزدياداً قُدّر بـ132 نقطة، أي ما يعادل 0.3%.
تراجع أسعار النفط
فيما يخص أسعار النفط، شهدت انخفاضًا ملحوظًا يوم الخميس، حيث تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بحوالي 2% ووصلت إلى 86.98 دولار للبرميل. العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لم تكن بعيدة، إذ انخفضت أيضًا إلى 81.14 دولار للبرميل. هذا التراجع يُعزى إلى تقييم المستثمرين لتغيرات الطلب العالمي وسط استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
بيانات التضخم الأمريكية
أما بالنسبة لبيانات التضخم الأمريكي، فقد امتد اهتمام وول ستريت لبيانات جديدة. ففي يوليو، أظهرت بيانات مؤشر أسعار المنتجين استقرار المؤشر بلا تغيير شهري، بينما كانت التوقعات تشير لارتفاع بنسبة 0.2%. وإذا نظرنا لعوامل أخرى، نجد أن مؤشر أسعار المنتجين الأساسي ارتفع بنسبة 0.2%، وهو ما كان أقل من التوقعات التي توقعت زيادة تصل لـ0.3%.
جاءت هذه الأرقام بعد يومٍ واحد من صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين، التي أظهرت ارتفاع التضخم بنسبة 0.1% على أساس شهري، وهو ما يتماشى مع توقعات السوق. البيانات المتواضعة عن التضخم قد ساعدت في دعم الأسهم الأمريكية، وتسببت أيضًا في إعادة تقييم توقعات المستثمرين حول مسار أسعار الفائدة في الفترة القادمة.
ترقب قرار الفيدرالي بشأن الفائدة
علق خوسيه توريس، كبير الاقتصاديين في إنترأكتيف بروكرز، بالقول إن التوقعات ما زالت تشير إلى احتمال رفع أسعار الفائدة في أكتوبر أو ديسمبر، مما يُتيح للمسؤولين المزيد من الوقت لتقييم الأوضاع الاقتصادية والتضخم وسوق العمل.
تحركات أسهم الشركات
وفيما يتعلق بأداء الأسهم، كان سهم سيسكو سيستمز في صدارة التراجعات، بعد أن هبط بنحو 9% بسبب نتائج فصلية لم تحظَ بالإعجاب من قبل المستثمرين. بالإضافة لذلك، انخفض سهم سيريبراس بنحو 13%، وشهد سهم كوهيرنت تراجعًا بنسبة 3% بعد صدور نتائج أعمالهما.