مدبولي يعزي ضحايا حادث الإسماعيلية في الاجتماع الأسبوعي للحكومة
اليوم، ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الدوري للحكومة في مقرها بمدينة العلمين الجديدة. كان الهدف من الاجتماع هو مناقشة عدة قضايا وملفات مهمة.
في بداية الاجتماع، عبّر مدبولي عن حزنه وتأثره بسبب الحادث المؤسف الذي وقع في الإسماعيلية، حيث تصادمت سيارتي نقل كانت تنقل عمال. أبدى تعازيه لأسر الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للمصابين. وأكد أنه كان على اتصال دائم بوزراء الإسماعيلية والشرقية لمتابعة تطورات الحادث، وذلك تنفيذًا لتعليمات الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي طالب بسرعة التحقيق في الحادث وتقديم الدعم الكامل للأطفال والأسر المتضررة.
وفي هذا الإطار، أشار مدبولي إلى حضوره لطEvent الذي نظمته “صندوق تحيا مصر” بمناسبة مرور 12 عامًا على تأسيسه، والذي أعلن فيه عن تخصيص 100 رحلة عمرة لأسر ضحايا الحادث. يستمر الصندوق أيضًا في تقديم الدعم للأسر المتضررة، وهذا يعكس الالتزام الوطني الملموس.
كما ذكر مدبولي بعض الأنشطة التي قام بها الرئيس خلال الأيام الماضية، مثل المباحثات مع ملك البحرين حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية. الخطوات هذه ليست فقط خطوات دبلوماسية، بل تجسد حرص مصر على تعزيز شراكات استراتيجية تعود بالنفع على جميع الأطراف.
في السياق الحديث عن الشباب، ذكر مدبولي أن الرئيس أطلق رسالة للشباب في (اليوم العالمي للشباب في 12 أغسطس) تؤكد أهمية دورهم في بناء المستقبل. وكما قال الرئيس، تم تحديد منصة وطنية لتفعيل مشاركات الشباب، ودعم أفكارهم التي قد تغير المجتمع إلى الأفضل.
بالإضافة إلى ذلك، أشار رئيس الوزراء إلى توقيع عدة بروتوكولات تعاون بين وزارة الشباب والرياضة ومنظمات المجتمع المدني، وهذا يسعى إلى تعزيز مراكز الشباب وضمان تقديم فرص متكاملة للشباب في مختلف المجالات، ليس فقط الرياضية، بل الثقافية والاقتصادية أيضًا.
وعلى المستوى المحلي، تناول مدبولي جولته في مطروح والغربية، حيث زار مشروعات خدمية وتنموية. هذه الجولات تعكس حرصه على متابعة تطور المشاريع على أرض الواقع، خصوصًا مبادرة “حياة كريمة” التي تهدف إلى تحسين حياة المواطنين في القرى.
وخلال الاجتماع، أطلع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، الحاضرين على نتائج مؤتمر المصريين بالخارج، الذي استعرض تقدم الخدمات القنصلية والتنموية. تركزت النقاشات حول كيفية تحسين تجارب المصريين في الخارج، وهو هدف يحمل أهمية خاصة في هذه الأوقات الصعبة.
وزير الخارجية أيضًا عرض تفاصيل النظام الإلكتروني الجديد الذي يهدف لتحسين إدارة التمويلات التنموية. هذه الخطوات يبدو أنها تشير إلى رغبة الحكومة في تحقيق تنظيم أكبر وشفافية في التعامل مع المشاريع التنموية وما يتبعها من فوائد.
أخيرًا، تم الحديث عن إطلاق حملة ترويجية لمدينة العلمين الجديدة، حيث تهدف الحملة إلى عرض تطور المدينة وكيف أصبحت وجهة سياحية واستثمارية حيوية. المنطقة بالفعل تشهد نموًا مستمرًا، مما يفتح أبوابًا عديدة للمستثمرين والمواطنين.