ليلة استثنائية لميسي: استقبال حار في أول مباراة بعد رحيل والده
لعب ليونيل ميسي مع إنتر ميامي لأول مرة بعد فقدان والده، خورخي ميسي. في تلك المباراة، للأسف، خسر إنتر ميامي 2-3 أمام كلوب ليون المكسيكي، الذي صعد بهذا الفوز للأدوار الإقصائية في كأس الدوريين الأميركي والمكسيكي. لكن، بالنسبة لإنتر، كانت هذه الخسارة تعني الخروج من البطولة التي فازوا بلقبها العام الماضي ووصلوا لنهائيها أيضا.
دخل ميسي الملعب بداية الشوط الثاني، وكان استقباله حارًا من الجماهير في ملعب إنتر ميامي. الفعالية هذه كانت، دون شك، الأولى له بعد رحيل والده، الذي توفي الأسبوع الماضي عن عمر يناهز 68 عامًا. قبل المباراة، سافر ميسي إلى الأرجنتين لحضور جنازة والده، وغاب عن خسارة فريقه السابقة أمام مونتيري، حيث انتهت المباراة 1-2 لصالح الفريق المكسيكي.
في منشور مؤثر على إنستغرام يوم الأربعاء، أعرب ميسي عن مشاعره تجاه والده، وكتب: “لا أعرف ماذا سأفعل من دونك. لا أعرف كيف سأستمر. كل شيء قمت به في حياتي كان كرة القدم، والآن لدي شكوك حقيقية حول استمرار هذه المسيرة.” هذا الكلام يعكس عمق العلاقة بين ميسي ووالده، الذي كان له دور رئيسي في حياته العملية، إذ كان وكيل أعماله ومدير شؤونه التجارية.