وزير الكهرباء يعلن عن خطة لزيادة الطاقة الشمسية إلى 12 جيجاوات
في حديثه الأخير، قال المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إن هناك خطة كبيرة لزيادة الطاقة الشمسية في مصر. الرقم المستهدف هو 12 جيجاوات، بالإضافة إلى 14 جيجاوات من طاقة الرياح. يعني الكلام ده أننا بندعم فريق الطاقة في البلد بشكل قوي.
وأضاف في مكالمته مع الإعلامي أحمد موسى على برنامجه “على مسئوليتي”، أنه قبل حوالي عشر دقائق تحققنا من وصول الأحمال إلى 40.2 جيجاوات، وهو رقم لم نره من قبل. مش بس كده، ولكننا نحتاج حوالي 190 مليار جنيه لربط الطاقات الجديدة بالشبكة القومية.
وأشار الوزير إلى أنه من خلال الجهود الحالية، يتم توفير حوالي 19 مليار متر مكعب من الغاز، وهو ما يمكن اعتباره توفير كبير، بقيمة 9.5 مليار دولار. وهذا يعني تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري والعملات الصعبة، وكل كيلو ننجح في توفيره يساعد في تقليل الانبعاثات الكربونية.
وبالحديث عن التزام الحكومة، أضاف أن هناك جهود حقيقية لخفض الانبعاثات، حيث تم تخصيص حوالي 43 ألف كيلو متر مربع لمشاريع الطاقة المتجددة. وفي أوقات الذورة، نبذل جهودًا لدعم الدول العربية عبر الربط الكهربائي.
وتحدث أيضًا عن المرحلة الثانية من الربط الكهربائي مع السعودية، حيث يتوقع الانتهاء منها في نهاية الشهر. يجري الآن اختبارات قبل بدء التشغيل، مما يظهر التزامنا بتقليل استخدام الوقود الأحفوري. ومع تزايد عدد السكان والمشاريع في مجال الذكاء الاصطناعي، أصبحنا بحاجة كبيرة للطاقة.
كما أضاف الوزير أن الحكومة تسعى لجذب شركات عالمية للعمل على توطين صناعة البطاريات لتخزين الكهرباء. وهذا مهم جدًا خاصةً في أوقات النقص. ومع ذلك، لا يمكننا الاستغناء عن الوقود الأحفوري تماماً كونه عنصر أساسي في الشبكة. حيث أن وحدات الطاقة الأربعة في الضبعة توفر لنا 8 مليار متر مكعب من الغاز.
لم يكن هناك داعٍ للقلق في ظل تزايد الأحمال، فالأمر يتمحور حول تقليل الاستهلاك من الوقود من خلال تعزيز الطاقة المتجددة. استثمارات ضخمة تُضخ في هذا المجال، ولدينا القدرة لتقديم الدعم للدول العربية، مع احتياطي من الكهرباء في الحالات الطارئة، مثل خروج أي وحدة للقيام بالصيانة الدورية.
وفي الختام، ذكر أن الفائض الكهربائي يتغير بناءً على الطلب على الشبكة، وهي تغطي المدن الجديدة بشكل جيد.