ابنة ضحية حادث الإسماعيلية توجه رسالة مؤثرة بعد تقديمه لها المال ونصيحته بالتحويل من الكلية

منذ 1 ساعة
ابنة ضحية حادث الإسماعيلية توجه رسالة مؤثرة بعد تقديمه لها المال ونصيحته بالتحويل من الكلية

قمر مصطفى الصعيدي، ابنة أحد ضحايا حادث الإسماعيلية، شاركت معنا بعض التفاصيل المؤلمة حول الواقعة، خاصةً اللحظات الأولى التي علمت فيها بوفاة والدها. يبدو أن التجربة كانت صعبة بشكل لا يُصدق.

خلال محادثة هاتفية مع الإعلامية نهال طايع في برنامج تفاصيل، أوضحت قمر: “كنت في الإسماعيلية، أنتقل من كلية لأخرى. تلقيت العديد من المكالمات التي تطلب رقم والدي. عندما سألوني عن موقعي، أخبرتهم أنني في الإسماعيلية.” يبدو أنها كانت تعيش لحظة عادية قبل أن تنقلب الأمور رأساً على عقب.

تابعت قمر بوضوح: “لما أعطيتهم رقم بابا، واحدة من المتصلين أخبرتني أنه كان في سيارة وتحمل حادثة. كان أبويا متوجه للعمل.” صعب جداً أن يتلقى الشخص مثل هذا النبأ المفاجئ لو كان في موقفها، أليس كذلك؟

أضافت بمرارة: “بابا كان يعمل بجد، وكان يشجعني لأنتقل من كلية الآثار إلى كلية التربية، حيث كان يعتقد أنها الأفضل لي.” هناك دائماً صراع بين طموحات الأهل ورغبات الأبناء، لكن ما حدث هنا كان شيئًا غير متوقع. هل من الممكن أن يكون لدى الأهل رؤية أوضح لمستقبل أبنائهم، لكن دون توقع نهايات مأساوية كهذه؟

قالت أيضاً: “أنا أدرس في السنة الأولى، ولم أكن أذهب إلى الجامعة كثيرًا. لدي أخ وأخت، نورهان تدرس دراسات إسلامية، بينما محمد في السنة الثانية من الدبلوم.” يمكن احساس العبء الذي كانت تحتمله، والأسئلة التي كانت تدور في عقلها حول مستقبلها ومكانتها في حياة أسرتها بعد هذه المأساة.

تسرد قمر: “ماما اتصلت بي، قالت لي أن أتيت بسرعة، لأن بابا تعرض لحادث.” كان والدها يخرج من المنزل في الخامسة صباحاً ويعود في الثانية بعد الظهر، وهو يعمل في منطقة جبلية، وهذا يعكس طابع العمل الشاق الذي كانوا يعيشونه. بالفعل، الحياة أحياناً تكون قاسية بشكل لا يُحتمَل، أليس كذلك؟


شارك