جوليان ألفاريز في أزمة مع أتلتيكو مدريد.. إصابة سورلوث تعزز فرص بقائه
يعاني الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، من تحديات جديدة في مشواره للانتقال إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. يبدو أن النادي الإسباني مصمم على الاحتفاظ به، وهذا يعضد من موقفهم أمام رغبات اللاعب.
الجميع يعرف أن ألفاريز طموح، فهو يحلم بارتداء قميص برشلونة. في الواقع، خلال مشاركته مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم، ألمح إلى هذا الطموح دون أن يتحدث عنه بشكل مباشر. ولكن، مع وجود أتلتيكو في المشهد، الأمور ليست بهذا السهولة.
النادي يتمسك بوجوده، وليس لديهم استعداد للتفاوض حيال مغادرته. الأمر معقد أكثر عندما نأخذ في الحسبان أن عقده يتضمن شرطًا جزائيًا يصل إلى 500 مليون يورو، وهو مبلغ قد يدفع أي فريق للتفكير مرتين.
الأمور ازدادت تعقيدًا بعد إصابة زميله ألكسندر سورلوث، الذي يعاني من إصابة ستجعله بعيدًا عن التدريبات الجماعية لفترة. أتلتيكو أكد رسميًا أن سورلوث سيواصل تدريباته بشكل فردي، وسيحددون موعد عودته حسب حالته الصحية.
وفقا لصحيفة “موندو ديبورتيفو”، سورلوث لن يكون متاحًا للمشاركة في المباراة الافتتاحية للدوري الإسباني ضد مالاجا يوم 19 أغسطس. هذه الإصابة تضيف ضغوطًا على المدرب دييجو سيميوني، خصوصاً أن الخيارات الهجومية أصبحت محدودة وبقي ألفاريز هو الخيار الأبرز.
سيميوني يعتمد بشكل كبير على ألفاريز، الذي عاد اليوم إلى التدريبات مع الفريق، ووجد نفسه في هجوم ثنائي مع توماس ليمار، بينما كان هناك أيضًا تجارب مع أديمولا لوكمان ولي كانج إن.
بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن سيميوني يدرس إمكانية الدفع ببنه جوليانو في مركز المهاجم الصريح خلال مباراة مالاجا الودية، وهو يحاول أن يحدد تشكيلة الموسم المقبل في مواجهة أولمبيك مارسيليا يوم الجمعة.
المثير للاهتمام أن ألفاريز حضر للتدريبات اليوم، لكنه غادر مبكرًا دون أن يكشف عن طبيعة المحادثات مع سيميوني حول مستقبله. يبدو أنه كان في حالة من العزلة بعض الشيء، حيث لم يتحدث إلا مع زميله ليمار خلال الفترات المخصصة للحديث مع وسائل الإعلام.
تتزامن هذه الأجواء مع بحث برشلونة عن مهاجم جديد قبل إغلاق سوق الانتقالات، خاصة بعد مغادرة روبرت ليفاندوفسكي إلى شيكاغو فاير وظهور شائعات حول قرب انتقال فيران توريس إلى باريس سان جيرمان.