المجلس القومي للطفولة ينقذ ثلاث فتيات شقيقات من محاولة ختان في أسيوط

منذ 1 ساعة
المجلس القومي للطفولة ينقذ ثلاث فتيات شقيقات من محاولة ختان في أسيوط

في موضوع مهم، أعلن المجلس القومي للطفولة والأمومة عن نجاحه في إحباط محاولة جريمة تشويه الأعضاء التناسلية لثلاث فتيات شقيقات في مركز ديروط بأسيوط. العملية هذه جاءت في إطار خطة سريعة لحماية الأطفال ومحاربة جميع أشكال العنف ضدهم. حسناً، القضية هذه ليست جديدة، لكنها دائماً تستدعي الانتباه.

الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس، ذكرت أن خط نجدة الطفل تلقى بلاغاً طارئاً حول عائلة تريد إجراء ختان لفتيات تتراوح أعمارهن بين 13 و16 عاماً. وعلى الفور، تم اتخاذ إجراءات قانونية للتأكد من سلامة الفتيات. يبدو أن هناك تكاتف حقيقي لحمايتهن من أي خطر.

المؤكد هو أن تشويه الأعضاء التناسلية هو عمل بشع ويشكل انتهاكاً جسماً لحقوق الفتيات. السنباطي أكدت أنهم مستمرون في جهودهم، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، من خلال اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث. وهذا التنسيق أسفر عن تجريم هذه الممارسة من خلال قانون رقم 10 لسنة 2021، وهو شيء لا يمكن تجاهله.

من جهة أخرى، الدكتور وائل عبد الرازق، الأمين العام للمجلس، أكد أن وحدات حماية الطفل استدعت الأسرة والممرضة المسؤولة، وتم إلزام الأبوين بتعهد رسمي بعدم القيام بهذا العمل المؤلم مرة أخرى. الممرضة أيضاً حصلت على تعهد مشدد، ويبدو أنه سيكون هناك متابعة مستمرة لحالة الفتيات. وهذا جانب مهم لضمان عدم تكرار الأمر في المستقبل، أليس كذلك؟

وفي ما يخص التغييرات القانونية، الأستاذ صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل، أشار إلى أهمية القانون رقم 10 لسنة 2021، الذي يعاقب بشدة كل من يسعى لختان الإناث، مع وضع عقوبات مشددة على الأطباء والممارسين الصحيين. هذا، في رأيي، نقطة تحول قد تمنع الكثير من هذه الممارسات.

أيضاً، المجلس أكد ضرورة إبلاغ الجهات عن أي انتهاكات قد تتعرض لها الفتيات عبر خط نجدة الطفل (16000) أو من خلال واتساب على الرقم (01102121600). بالمجمل، يبدو أن هناك جهوداً ملموسة تتجه نحو الإيجابية. لكن يبقى السؤال: هل سينجح هذا النظام في تغيير الثقافة المحيطة بهذه الممارسات؟

أخيراً، المجلس عبر عن امتنانه لوحدات حماية الطفل في أسيوط وديروط، تقديراً لاستجابتهم السريعة وتدخلهم لمصلحة الأطفال. يشكل هذا النموذج مثالاً يُحتذى به في العمل لحماية حقوق الطفل.

لا توجد تعليقات حتى الآن


شارك