رئيس الوزراء يزور مركز طب الأسرة في سندبسط ضمن مبادرة حياة كريمة الرئاسية
خلال زيارته اليوم لمحافظة الغربية، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مع فريقه مركز طب الأسرة في قرية “سندبسط”، وهي جزء من مشروع “حياة كريمة”. هذا المشروع بالتحديد يهدف لتحسين مستوى خدمات الرعاية الصحية وحياة المواطنين في القرى.
رئيس الوزراء أكد أن مبادرة “حياة كريمة” في المجال الصحي تعتبر نقطة محورية في بناء الإنسان المصري، ويظهر فيها التزام الدولة بتوفير خدمات صحية متطورة للمواطنين في القرى. الفكرة هنا، أنه يجب أن يحصل الجميع على الرعاية الصحية الجيدة بالقرب من منازلهم. وبذلك، تتحسن جودة الحياة ويساعد ذلك على تحقيق التنمية المستدامة.
كذلك، الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة، أشار إلى أن مركز طب الأسرة بسندبسط هو نموذج للمنشآت الصحية العصرية، حيث يهدف لتسهيل الوصول للخدمات الطبية وتحقيق التغطية الصحية الشاملة. وتحدث عن الجهود المستمرة لتطوير وتأهيل هذه المراكز بما يواكب أهداف الحكومة.
في سياق متصل، اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، ذكر أن المحافظة تشهد تقدمًا ملحوظًا في تطوير المنظومة الصحية عبر هذه المبادرة، مشيرًا إلى أن مركز سندبسط يمثل إضافة قوية للمنظومة الطبية في زفتى. هذا المركز سيكون له دور أساسي في تقديم خدمات طبية متميزة لآلاف المواطنين لمساعدتهم في الحصول على الرعاية التي يحتاجونها.
أثناء جولته، استمع رئيس الوزراء لشرح من وزير الصحة حول مكونات المركز والخدمات المقدمة. المركز يمتد على 2050 مترًا مربعًا ويضم ثلاث طوابق، حيث يهدف لمنح المواطنين خدمات طبية ممتازة وتسهيل تطبيق نظام التأمين الصحي الشامل.
المركز يتضمن عيادات تخصصية، وعيادة طب الأسرة، وعيادة للأسنان، بالإضافة إلى خدمات الطوارئ وصيدلية شاملة. يتوافر أيضًا معمل للتحاليل، خدمات رعاية الأم والطفل، ومركز أشعة. والمعروف أن هذا المركز يخدم أكثر من 47,000 مواطن، وذلك رقم يستحق التقدير.
الدكتور خالد عبد الغفار أوضح أن المركز يساهم في تقديم خدمات طبية تتعلق بالمبادرات الصحية، مثل فحص الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن مشاكل الكلى وضعف السمع لحديثي الولادة، بالإضافة إلى دعم صحة المرأة والرعاية الصحية لكبار السن. كل ذلك يسهم في رفع الأعباء عن المواطنين.
أحد الأشياء المهمة التي تم الإفصاح عنها كان أن المواطنين لم يعودوا بحاجة للانتقال لمسافات طويلة، حيث كانوا مضطرين للذهاب نحو 5 كيلومترات للحصول على العلاج. وهذا يمثل تغييرًا كبيرًا في حياتهم اليومية.
وفي سياق جولته، قام رئيس الوزراء بالتجول في العيادات وناقش الأطباء حول مواعيد العمل والخدمات المتاحة. وأكدوا له أن العيادة تستقبل المواطنين على مدار اليوم. كما عُلم أن عيادة تنظيم الأسرة تستقبل حوالي 900 شخص شهريًا، وجميع الخدمات مجانية.
أيضًا، تفقد مدبولي مخزن الأدوية واستفسر عن المخزون المتاح، وأكدت المسؤولة هناك أن احتياطي الأنسولين يغطي حاجة ثلاثة أشهر. وأكد الوزير وجود الأنسولين بكثرة، ووجه رئيس الوزراء بضرورة التوعية بوجود بدائل محلية لنفس النوع من الأنسولين المستورد، والتي من الممكن أن تكون فعالة وذات نتائج إيجابية.