تعرف على آخر مستجدات حالة الطفلة مكة بعد فقدان الوعي والحركة نتيجة استخدام دواء غير مناسب

منذ 1 ساعة
تعرف على آخر مستجدات حالة الطفلة مكة بعد فقدان الوعي والحركة نتيجة استخدام دواء غير مناسب

تحدثت سامية مصطفى، أم الطفلة مكة، عن الوضع الصحي لابنتها بعد ما حصلت على دواء كان مخصص لعلاج الصرع، والذي وُصف لها بالخطأ، وكلامها يكشف إنها لاحظت تحسنًا واضحًا، لكن مكة لم تعود تمامًا كما كانت. لا تزال تعاني من بعض الأعراض المتعلقة بالدواء، وهذا ما أكدته لها الأطباء.

في حديثها مع الإعلامية “نهال طايل” في برنامج “تفاصيل” المذاع على قناة “NNi مصر2″، قالت: “مكة دلوقتي أحسن من الأول، لكن مش زي طبيعتها الأصلية. صرنا نحس بمرحلة من التحسن، لكننا لسه بعيد عن الاستقرار التام، أعراض الانسحاب من الدواء لسه بتأخذ وقتها”.

وأوضحت أنها توصلت لمشكلة مكة الأولى بعد رحلة للمصيف، حيث أصيبت بزكام. وبعدما ذهبت لطبيب، اتضح إن عندها التهاب في الحلق. ومع الساعة 11 ونص، اتصلت بالصيدلية وطلبت العلاج، وكان هالمرة ثلاثة أدوية: اثنين للزكام وواحد للصرع.

تقول: “كنت سحبت كمية من الدواء باستخدام سرنجة صغيرة، وكان في ناس تلومني وتقول لي: ليه ما فهمتيش إنك هتخلصي الزجاجة؟ مش كان في بالي الموضوع بصراحة. مكة طفلة صغيرة، وما بتحبش تاخد الدواء بالملعقة أو في الغطاء، دايمًا بتقرف من الموضوع وتبدأ ترجع، فالسرنجة تنزل الدواء بسرعة”.

استكملت الحديث عن الصباح الذي حصل فيه الحادث: “مكة نامت بدري، وفي اليوم الثاني عندها ميعاد مع أصحابها في النادي. لما وصلنا، كان النادي زحمة، فتركنا السيارة بعيد شوية وبدأنا نمشي. وهي على الطريق كانت تسأل ليه ركننا بعيد، لأنها كانت حاسة بالتعب”.

لكن فجأة، شعرت بشي غريب. تقول: “شفت مكة وقعت، وبدأت تعمل حركات غريبة، ما كنتش أقدر أتخيلها. الدكتور في النادي جري علينا، وحاول يشوف ليها دم. لقيتها رجليها توقفت وقعدت تتصلب”.

في لحظة حرجة، حملت بنتها ولم أكن قادرة على المشي معها، فتواصلت مع ولدي حمزة وقلت له: “تعالى خدني، أنا مش هقدر أسوق”. وكنت أسأل مكة عن حالها، بس واضح إنها كانت في حالة لا وعي، وكان الوضع أكتر مما أستطيع تصوره.


شارك