بيان ناري مشترك من اليويفا والاتحاد الآسيوي والكونكاكاف يتهم إنفانتينو بخيانة الثقة

منذ 60 دقائق
بيان ناري مشترك من اليويفا والاتحاد الآسيوي والكونكاكاف يتهم إنفانتينو بخيانة الثقة

أصدر “اليويفا” بيانًا مع “الاتحاد الآسيوي” و”اتحاد الكونكاكاف” يتهم فيه جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، بممارسة نوع من الخداع وخيانة الثقة التي منحها له الجميع.

البيان يوضح أن كرة القدم هي أكثر من مجرد لعبة؛ فهي شغف مشترك لكل الناس، فهي ملكٌ للاعبين والمشجعين، وللأندية وللاتحادات الأعضاء. كل شخص أو منظمة مسؤول عن مستقبلها.

كما أشار البيان إلى أنه في السنوات العشر الماضية، حققت اللعبة تقدمًا ملحوظًا، لكنه لم يكن نتيجة جهود شخص واحد، بل كان نتيجة تعاون بين مختلف الكيانات، من الفيفا إلى الاتحادات القارية والمحلية والآلاف الذين devotedوا حياتهم لهذه اللعبة. أشياء مثل تطوير البطولات أو منح حقوق استضافة كأس العالم، كلها جاءت نتيجة جهد جماعي.

وأوضح البيان أنه ليست القضية متعلقة بالمال، بل يتعلق الأمر بتوزيع عادل للموارد الكبيرة في الفيفا لدعم تطوير الاتحادات الأعضاء. ولا يجب أن يشعر أي اتحاد عضو بأنه مهدد بفقدان الدعم الذي يستحقه، على الرغم من بعض محاولات التخويف التي تدور حول هذا الموضوع. كما أن بقية الأمور المتعلقة بتوسيع المسابقات أو حصص كأس العالم قد تم الاتفاق عليها بشكل جماعي ويجب أن تظل كذلك.

الأمر الأهم هنا هو نزاهة اللعبة ونزاهة القادة فيها. القيادة في الفيفا ليست مجرد سلطة، بل هي مسئولية تجاه عائلة كرة القدم. وإذا تم انتهاك هذه الثقة، فذلك يعني تخلّي القائد عن واجبه.

في الرسالة الأخيرة من الفيفا التي تم توجيهها للنواب والاتحادات، أقرّ الفيفا بوجود أخطاء، لكنه قدمها بشكل مبهم كأنها مسألة تواصل فقط، بينما هي في الحقيقة تعكس سوء تقدير كبير.

وذكر البيان أن طرح اقتراح سريع دون مشاورات حقيقية ليس مجرد خطأ عابر، ولكنه يعكس نهجًا متعمدًا لتقليل الرقابة، ورفض الاعتراف بأن محاولة بيع جزء من حقوق كأس العالم كانت تصرفًا غير مسئول. الأمر ليس مجرد خطأ إجرائي، بل هو خيانة ثقة.

علاوة على ذلك، عندما تعهد الفيفا بتقديم تقرير شامل حول الأحداث، كان من المتوقع أن يكون هناك طرف خارجي يتولى المراجعة. لم يكن من الممكن أن يقوم الفيفا بنفسه بهذه المراجعة، نظرًا لمستوى الخطأ الكبير الذي حدث.

من المثير للاهتمام أن الرسالة الأخيرة من الفيفا تشير إلى أن الاجتماع الأخير لم يتضمن سوى عدد قليل من المسئولين. كان يجب دعوة مجلس الفيفا بالكامل، لكن الأمر اقتصر فقط على كبار الموظفين. هذا الوضع يثير المزيد من المخاوف حول الشفافية والمسئولية.

بالإجمال، هذه العوامل تجعل كل شيء يبدو وكأنه بعيد عن مبادئ الأمانة والنزاهة. الموقف الذي اتخذناه ليس مجرد رد فعل متسرع، بل هو خطوة جماعية من أجل اللعبة التي نعشقها.

قوة كرة القدم تكمن في وحدتها، لذا نحن نطالب بضرورة احترام هذه الوحدة، وبدلاً من السيطرة، يجب أن يكون هناك قيادة خدمية تركز على مصلحة اللعبة.


شارك