موناكو يحقق فوزًا وديًا على ليفربول بثلاثة أهداف في أنفيلد
حقق فريق موناكو الفرنسي انتصارًا مثيرًا بعد أن قلب تأخره بهدفين إلى فوز على ليفربول الإنجليزي بنتيجة 3-2. المباراة الودية التي أقيمت اليوم الأحد على ملعب «أنفيلد» شكلت جزءًا من التحضيرات للموسم الجديد 2026-2027.
بدأ ليفربول المباراة بشكل قوي، وأظهر سيطرة واضحة على اللعب خلال الشوط الأول، حيث تمكن من تسجيل هدفين. لكن، ومع بداية الشوط الثاني، كل شيء تغير تماما وبدأ موناكو في تقديم أداء رائع قلب الأمور لصالحه.
ألكسندر إيزاك كان أول من هز الشباك لصالح ليفربول في الدقيقة 16، عندما استقبل تمريرة دقيقة من ريان جرافينبيرخ وسدد كرة قوية دخلت الشباك. ثم، بعد حوالي 13 دقيقة، جاء فلوريان فيرتز ليعزز تقدم ليفربول بتسجيل الهدف الثاني عن طريق متابعة جيدة داخل منطقة الجزاء.
لكن قبل انتهاء الشوط الأول، أظهر ألكسندر جولوفين استعادة موناكو لشيء من طاقتها، حيث سجل هدف تقليص الفارق من ركلة جزاء يحتسب لصالحه. وهكذا انتهى الشوط الأول بتقدم ليفربول 2-1.
ومع بداية الشوط الثاني، بدا موناكو أكثر هجومية، حيث أسفرت جهوده عن تسجيل ميكا بيريث لهدف التعادل في الدقيقة 56. كان هذا الهدف بمثابة صيحة تحذير لليفربول، حيث أعاد المباراة لنقطة الصفر.
استمر الضغط من جانب موناكو، حتى جاء الشاب باريس برونر ليكتب تاريخًا خاصًا لنفسه بتسجيل هدف الفوز القاتل في الدقيقة 88 برأسية رائعة من ركنية، مستفيدًا من تراجع مستوى الدفاع لدى ليفربول بسبب بعض التغييرات التي أجراها المدرب.
بهذا الفوز، حقق موناكو انتصارًا مثيرًا بنتيجة 3-2 رغم تأخره في البداية، بينما تعرض ليفربول لخسارة غير متوقعة على أرضه في هذه المباراة الودية. وكلا الفريقين يتطلعان لبدء مشوارهما في الدوري مع انطلاقة موسم 2026-2027 في 23 أغسطس، حيث سيلتقي ليفربول مع نيوكاسل يونايتد خارج ملعبه، بينما يواجه موناكو لوهافر في الجولة الافتتاحية لدوري الفرنسي.