جوارديولا يسلط الضوء على ملهمه الأساسي وأكبر منافسيه.. ويضع نيمار ضمن أبرز طموحاته التدريبية
تحدث بيب جوارديولا، المدرب الإسباني لفريق مانشستر سيتي، عن مشواره التدريبي وأبرز الشخصيات التي أثرت عليه، بالإضافة للتحديات الكبرى التي واجهها. هذه المناقشة جاءت خلال ظهوره في بودكاست مع الإعلامي محمد عدنان، حيث شارك آراءه حول فلسفته في كرة القدم وكيف يقوم بتقييم لاعبيه، وأيضًا اللاعبين الذين كان يتمنى التعاون معهم.
نيمار.. حلم جوارديولا
عندما سُئل بيب عن اللاعب الذي كان يتمنى تدريبه لكنه لم يحظ بفرصة للعمل معه، اختار النجم البرازيلي نيمار. وأشار إلى مدى إعجابه بموهبته وحركته الرائعة على أرض الملعب. قال جوارديولا بكل حماس: “دائمًا ما أقول نيمار، كنت أستمتع بمشاهدته. تحركاته وموهبته تجعلني أتحمس حقًا لمشاهدته وهو يلعب”.
من الواضح أن نيمار يعتبر واحدًا من أبرز النجوم في عالم كرة القدم، خاصة خلال فترته في برشلونة، حينما كان جزءًا من ثلاثي هجومي مذهل بجانب ميسي وسواريز.
الالتزام الطريق للنجاح
وفي سياق آخر، تطرق جوارديولا إلى أهمية الانضباط والالتزام في كرة القدم. وأكد أن تقييمه للاعب يعتمد أساسًا على أدائه في التدريبات والمباريات، وليس ما يفعله خارج الملعب. قال: “لا أتابع حياتهم الخاصة، الأهم بالنسبة لي هو ما يقدمونه في التدريبات”.
كما أشار إلى أن كرة القدم على أعلى المستويات تتطلب التزامًا كبيرًا، خصوصًا مع ضغط المباريات المستمر. وأضاف: “نلعب كل ثلاثة أيام على مدار العام تقريبًا، وهذا يتطلب انضباطًا كبيرًا سواء داخل الملعب أو خارجه”.
ليفربول ومورينيو.. أصعب التحديات
وعن أصعب المنافسات التي واجهها، تحدث عن الصراعات مع ليفربول، خاصة خلال السنوات التي تميزت بتنافس شديد بين الفريقين. وأعاد استذكار مواجهاته مع ريال مدريد عندما كان يقودهم جوزيه مورينيو. قال: “كان التنافس مع ليفربول هو الأكثر صعوبة، بالإضافة للمباريات ضد ريال مدريد في فترة مورينيو” وأشاد بجودة خصمه: “مورينيو كان مقاتلًا، والمواجهات بيننا كانت دائمًا قصة خاصة وصعبة”.
كرويف.. المؤثر الأكبر
عندما سُئل عن المدرب الذي كان له التأثير الأكبر في مسيرته التدريبية، لم يتردد جوارديولا في ذكر يوهان كرويف. وأضاف: “بالتأكيد كرويف، فقد كان مدربي لمدة ست سنوات، وأحدث تغييرًا جذريًا في رؤيتي لكرة القدم أثناء سعيي لتطوير أسلوبي التدريبي”.
وأوضح أن كرويف لم يكن مجرد مدرب بل كان شخصية مؤثرة في كيفية تفكيره وفلسفته، وهو ما انعكس إيجابًا على أسلوبه الخاص في التدريب.
نجماء الالتزام
في نهاية حديثه، كشف جوارديولا عن أكثر اللاعبين الذين لفتوا نظره من ناحية الالتزام والانضباط. اختار ثلاثة لاعبين: روبن دياز، كارليس بويول وسيدو كيتا، مشيدًا باجتهادهم والتزامهم. وتظهر آراؤه كيف أن فلسفته في التدريب تضع الانضباط والعمل الشاق في مقدمة عوامل النجاح، بجانب الموهبة. لأن الاستمرارية في مستويات كرة القدم العالية ليست فقط مجرد موهبة، بل تحتاج لعمل يومي مستمر.