وزير الري يواصل متابعة تنفيذ المرحلة الثالثة لمشروع تأهيل قناطر إدفينا على نهر النيل

منذ 1 ساعة
وزير الري يواصل متابعة تنفيذ المرحلة الثالثة لمشروع تأهيل قناطر إدفينا على نهر النيل

أولاً، استقبل الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، تقريراً من السيدة المهندسة عبير ثابت، رئيس قطاع الخزانات والقناطر الكبرى، عن سير الأعمال في المرحلة الثالثة من مشروع تأهيل قناطر إدفينا، اللي موجودة على نهر النيل فرع رشيد. يعني، المشروع ده مش بس مهم، بل له تأثير كبير على إدارة المياه في المنطقة.

الدكتور سويلم ذكر إن إجراءات الصيانة والتأهيل ورفع كفاءة تشغيل المنشآت المائية على مستوى الجمهورية تعتبر خطوة حيوية لتحسين توزيع المياه. وهذا الشيء يعد أساسي لتحقيق عدالة في توزيع المياه، ووصولها بالنسب الصحيحة والفترات المناسبة للزراعة والري. وده فعلاً ضمن أهداف الجيل الثاني من منظومة المياه 2.0، واللي يسعى لتحسين الأداء العام للنظام المائي.

التقرير عرض تفاصيل المرحلة الثالثة، اللي تم تحديدها بناءً على دراسة استشارية شاملة، تتضمن كل مكونات القنطرة والهويس. وبتشمل الأعمال تجفيف حوض الهويس، صيانة البوابات، مش بس كده، بل وكمان معالجة الشروخ الموجودة في الهيكل. يعنى، هم بيدققوا في كل حاجة حتى الصغائر! كمان، تم إعادة تأهيل نظام دوران الكوبري فوق الهويس، وهو شيء له تأثير مهم على حركة المرور.

الدكتور سويلم كمان أكد على أهمية الالتزام بالمواصفات الفنية في التنفيذ، وكمان الالتزام بالأوقات المحددة لإنهاء الأعمال. طبعاً، الهدف هنا هو تحقيق الفوائد المرغوبة وفقاً للخطة الموضوعة، فهذا النوع من التخطيط يظهر كيف أن الأمور مش بالبساطة اللي بنشوفها.

ومن المهم أن نعرف إن قناطر إدفينا تعتبر من المنشآت الحيوية، فعدد الفتحات فيها يبلغ 46 فتحة، كل منها بعرض 8 أمتار، ويعلوها طريق بعرض 9 أمتار. بالإضافة إلى هويس من الدرجة الثانية، بطول 80 متر. أي أنها مش بس بنيّة تحتية، بل جزء أساسي من النظام البيئي والاقتصادي للمنطقة.

بالنسبة للمرحلة الأولى، تمت أعمال صيانة لـ 30 بوابة علوية، ومعالجة فواصل كوبري القنطرة، لتحسين مستوى الكفاءة. وبعدها، تم عمل دراسة هيدروليكية لضمان أفضل تشغيل للبوابات، ونتج عن ذلك توصيات بوجود مرحلة ثانية. هذه البيئات من الدراسات والمشاريع توضح كيف نحتاج للإبداع والتخطيط الجيد لضمان إدارة المياه بنجاح.

أما المرحلة الثانية، فرغم توفر كل هذه المتطلبات، إلا أن إنجاز حوالي 16 بوابة علوية كان لها دور كبير، إلى جانب تحسين والتأكد من كفاءة الونشات، والمكونات الرئيسية في المشاريع. جميع هذه الأعمال تبين أن إدارة المرافق المائية شيء معقد لكن له تأثيرات ضخمة على الحياة اليومية لدى الناس.


شارك