مبادرة بكرة المدرسة توفر مستلزمات دراسية بأسعار مدعمة ودعم للطلاب غير القادرين
تحدث الدكتور أحمد علي، وهو أحد أعضاء مبادرة «بكرة المدرسة»، عن تفاصيل هذه الخطوة التي أطلقتها وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير وصندوق دعم الجمعيات. الفكرة هنا هي مساعدة الطلبة وتخفيف الأعباء الدراسية عن كاهل العائلات.
خلال حديثه مع سارة مجدي وروان أبو العينين في برنامج صباح البلد على قناة NNi مصر، ذكر أحمد علي أن المبادرة بدأت هذا الأسبوع وستستمر حتى بداية العام الدراسي الجديد. الهدف هو التعامل مع الطلاب الناجحين الذين ينتقلون من مرحلة تعليمية لأخرى، ولكن مع التركيز على مجموعة من الأولويات عند اختيار المستفيدين.
هناك أولوية واضحة تشمل الطلاب الذين يسجلون على المنصة، بالإضافة إلى الأيتام، والطلاب الذين تعيلهم نساء، وكذلك المستفيدين من برنامج «تكافل وكرامة». ويتم الاختيار بناءً على الأبحاث الاجتماعية لتحديد الأكثر استحقاقًا.
كما أوضح أن المنصة الإلكترونية ستُطلق قبل نهاية هذا الأسبوع، والتسجيل يتطلب بعض البيانات البسيطة مثل اسم الطالب، ورقم الهاتف، ورقم بطاقة الطالب الموجود بشهادة الميلاد. يبدو الأمر سهلاً، لكن هل سيتوافق الجميع مع هذه المتطلبات؟
وإذا واجه الطلاب مشكلة في التسجيل الإلكتروني، يمكنهم دائمًا اللجوء للجمعيات الأهلية التي تعمل في القرى والنجوع. هذه خطوة جيدة، لكن كم عدد الطلاب الذين يعرفون أن هذه المساعدة متاحة لهم؟
بالإضافة إلى ذلك، الشنطة التي ستُقدم للطلاب تحتوي على المستلزمات الأساسية التي يحتاجونها للدراسة في الفصل الدراسي الأول، مثل الكراسات والأقلام والمازكرا وغيرها. تسعى هذه المبادرة لتخفيف الضغوط عن الأسر وتعزيز دافع الطلاب لاستكمال تعليمهم، وهو حقًا شيء يستحق الثناء.