فيفا يحذر: تضليل وانقلاب على الديمقراطية تحت المجهر ولن نتسامح
أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بيانًا ينتقد فيه ما وصفه بـ “الاتهامات والتضليل” الموجه ضد الهيئة وأيضًا ضد رئيسها جياني إنفانتينو. يبدو أن الأمور بدأت تتوتر حول إنفانتينو بعد محاولة بيع حصص من عوائد كأس العالم، وهو ما أدى إلى دعوات من بعض الاتحادات الدولية لاستقالته. بالمقابل، ما زال يحظى بدعم من اتحادات قارية أخرى، مثل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”.
في بيانه، قال فيفا: “لن ندعم أو نتسامح مع أي إجراءات متعلقة بانتخاب رئيس جديد يكون لها علاقة بالنظام الأساسي للفيفا أو بمبادئ الديمقراطية”. يعني هذا أن انتخاب رئيس الفيفا يتم بشكل ديمقراطي من قبل الاتحادات الأعضاء، ويسمح له بالبقاء في منصبه بدعم منها.
ويبدو أن فيفا يشعر بوجود مؤامرة تتكشف ببطء من بعض الأفراد الذين يسعون لتقويض هيبته ورئيسه. وذكر البيان بشكل صريح أن “من لا يحظون بدعم الاتحادات الأعضاء في الفيفا، عليهم أن لا يسعوا للحصول على ما لا يستطيعون تحقيقه عبر الإجراءات الديمقراطية”.
كما أشار إلى أن التقارير الإعلامية الأخيرة احتوت على مزاعم غير مدعومة بأدلة، بدت كاذبة وليست ذات مصداقية. يبدو أن فيفا يناقش النقطة التي مفادها أن التكهنات والتلميحات ليس من المفترض أن تُعتبر حقائق، وأن مجرد تكرار تلك الادعاءات لا يعني أنها صحيحة.
وبخصوص شخص إنفانتينو، أكد البيان أن أي خلاف حول تغيير ما لا يمكن أن يبرر الجهود الهادفة لتقويض التفويض الديمقراطي الذي حصل عليه. وبعبارة أخرى، الأهداف تجاوزت أي نزاع داخلي، وعبّر عن ذلك بقوله: “مسؤولية الاتحاد هي تجاه 211 اتحادًا عضوًا وتجاه كرة القدم في جميع أنحاء العالم”، مشددًا على أن فكرهم ينصبّ على تعزيز المنظمة بشكل متواصل.
اختتم البيان بالقول: “مع رئيس الفيفا وإدارته، نحن متمسكون بمهمتنا أكثر من أي وقت مضى، ونسعى لتحقيقها بكامل قوتنا وتركيزنا”.