برشلونة وريال مدريد يقدمان التعازي في وفاة والد ليونيل ميسي
تقدم برشلونة وريال مدريد بتعازيهما الحارة لليونيل ميسي بعد فقدان والده يوم الجمعة. هذا خبر مؤلم ليس فقط لميسي، بل لعالم كرة القدم بأسره، حيث يُعتبر ميسي رمزاً بارزاً لنادي برشلونة وأحد أعظم اللاعبين في التاريخ. بعد أن بدأ مسيرته مع برشلونة واستمر حتى عام 2021، انتقل بعدها إلى باريس سان جيرمان، وحالياً يلعب مع إنتر ميامي الأميركي.
برشلونة أعرب عن حزنه الكبير في بيانٍ له، حيث قال رئيس النادي مع مجلس الإدارة: “نقدم أصدق التعازي في وفاة خورخي ميسي، والد ليونيل. هذه الكلمات من عائلة برشلونة بالكامل تعكس مدى تأثرنا جميعاً بفقدانه.” وأضافوا بأنهم ممتنون جداً لخورخي على كل ما قدمه لدعم مسيرة ابنه.
على الجانب الآخر، خرج ريال مدريد ببيان رسمي يعبر فيه عن حزنه العميق بفقدان خورخي ميسي. وقال النادي: “نقدم تعازينا الخالصة لليو ميسي وعائلته وكل محبيه.” حقيقة أن ريال مدريد، الغريم التقليدي، يعبر عن تعاطفه بهذا الشكل، يبين حجم الفقدان الذي يشعر به الجميع.
توفي والد ميسي عن عمر يناهز 68 عاماً، بعد أن عانى من مرضٍ طويل، وهذا أمر يدعو للتفكير في مدى تأثير الفقدان على ميسي وعائلته.
لحظات مميزة مع الوالد بعد كأس العالم
عائلته ذكرت أن خورخي قضى أشهره الأخيرة يتنقل بين مركز طبي في روساريو ومنزل العائلة، برفقة زوجته وأبنائه. من الجميل أن ميسي تمكّن من قضاء بعض الوقت مع والده بعد انتهاء كأس العالم 2026، وقبل عودته للمشاركة مع إنتر ميامي. هذه اللحظات كانت بلا شك ثمينة بالنسبة له.
على مر السنوات، كان خورخي داعماً رئيسياً لميسي، سواءً من خلال توجيهاته خلال طفولته أو كوكيل أعماله عندما كان صغيراً. ومن المثير للاهتمام أن ميسي قد جاء بوضوح خلال لقاءاته أن التقدير من والده كان بالنسبة له بمثابة دافع دائم، حيث كان يسعى للحصول على رأيه بعد كل مباراة.
خلال كأس العالم، وجد ميسي نفسه في مشاعر متباينة، خاصةً عندما سجل ثلاثة أهداف في المباراة الافتتاحية ضد الجزائر. كان ذلك لحظة حماس ولكنها أيضاً لحظة تأمل، حيث انهمرت دموعه أثناء احتفاله. لاحقاً، أشار إلى أن تلك الدموع كانت بسبب أمور تتعلق بحياته الشخصية، وليس فقط بالنتائج في الملعب، بعد أن مر “بأيامٍ صعبة”.