اتحاد الكرة يعلن استضافة مصر لبطولة أمم إفريقيا تحت 23 عامًا كمحطة رئيسية نحو أولمبياد 2028
في الفترة الماضية، قدم الاتحاد المصري لكرة القدم طلبًا للاتحاد الأفريقي (كاف) لاستضافة نهائيات بطولة أفريقيا تحت 23 عامًا، المؤهلة لدورة الألعاب الأوليمبية في لوس أنجلوس 2028. وكما هو متوقع، من المقرر أن تُقام هذه النهائيات في نوفمبر 2027.
واليوم، يبدو أن هناك اهتمامًا كبيرًا من الاتحاد المصري برئاسة المهندس هاني أبوريدة في خلق أفضل الظروف الممكنة من أجل إعداد المنتخبات الوطنية. الأمر لا يقتصر فقط على هذه البطولة، بل يسعى الاتحاد أيضًا لاستضافة المزيد من البطولات الأفريقية المهمة على الأرض المصرية. ولكن، هل سيؤثر ذلك فعلاً على أداء الفرق في المنافسات؟
لا يمكننا تجاهل ما تمتلكه مصر من خبرات في تنظيم واستضافة البطولات الماضية. فهناك بالفعل سجل حافل للاتحاد المصري في هذا المجال. ومصر تمتلك بنية تحتية قوية ومنشآت رياضية عالية الجودة، مما يجعلها مؤهلة تمامًا لاستضافة أحداث رياضية كبيرة. ومع ذلك، يبقى السؤال: هل ستظل هذه المشروعات تسير وفق المسار المنشود؟
من ناحية أخرى، هناك دعم حكومي واضح لمشروع الاستضافة. حيث أصدر وزير الشباب والرياضة تعهدًا لدعم الملف المقدم من الاتحاد، مما يعكس التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة. هذا التنسيق شيء إيجابي، ولكن من المهم أن نرى نتائج هذا التعاون على الأرض.
على صعيد آخر، ستستضيف مصر أيضًا بطولة اتحاد شمال أفريقيا تحت 20 عامًا، المؤهلة لنهائيات بطولة أفريقيا. هذه البطولة ستقام من 21 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026، مما يُعزز دور مصر في استضافة البطولات الإقليمية والقارية. هل سيكون هذا دافعًا قويًا لتقديم أداء أفضل من قبل المنتخبات الوطنية؟
بالتأكيد، استضافة هذه البطولات تمثل جزءًا من رؤية أكبر لتطوير الكوادر الرياضية المصرية وتعزيز فرص الإعداد. كما أن تنظيم البطولات الكبرى يُساعد في دعم وتطوير كرة القدم في مصر. ومع ذلك، يبقى التحدي الرئيسي هو كيفية تحويل هذه الفرص إلى نتائج إيجابية على المستويين القاري والدولي.