نقابة الصحفيين ترد بقوة على فتاة أوبر التي تدعي أنها صحفية
جمال عبدالرحيم، سكرتير عام نقابة الصحفيين، طلع علينا بتصريح مثير للاهتمام. حكاية إنه الكارنيه اللي مع البنت اللي في حادثة الأوبر صادر عن كيان وهمي يسموا النقابة العامة للصحافة والإعلام. للأسف، هذا الكيان، والكثير من الكيانات المزيفة الثانية، ما لهم علاقة بنقابة الصحفيين الأصلية، وإنهم يخرجوا كارنيهات مقابل فلوس، مستغلين اسم النقابة الشرعية اللي بحسب القانون والدستور.
المشكلة أكبر من كدا، لأنه كمان بعض الأشخاص اللي في هذه الكيانات موش مسجلين في جداول نقابة الصحفيين. وهذا يعني إنهم ممكن يكونوا قد ارتكبوا جريمة انتحال صفة صحفي، وكما يعني تأسيس كيان مزيف وغير قانوني. هذا الأمر قد ينطبق عليه أيضاً جريمة النصب اللي تتحدث عنها المادة (336) من قانون العقوبات.
وعلق سكرتير عام النقابة إنه مجلس النقابة بيقف بكل حزم ضد هذه الظاهرة الخطيرة للكيانات الوهمية، لأنه الوضع مش بس بيسيء لمهنة الصحافة بل كمان لنقابة الصحفيين نفسها. الكيانات دي بتدعي إنها “نقابات” وتصدر بطاقات عضوية للناس اللي يلتحقوا بها على أنهم “صحفيين”.
واضح جداً إنه الصحفيين المصريين موش عندهم إلا تمثيل واحد، وهو نقابة الصحفيين الموجودة في 4 شارع عبدالخالق ثروت بالقاهرة. وطبعا الكلام ده وفقًا للمادة (77) من الدستور، اللي بتقول إنه تأسيس النقابات المهنية لازم يكون بقانون من السلطة التشريعية، وبيحظر وجود أكثر من نقابة واحدة لكل مهنة. ويعتبر القانون رقم (76) لسنة 1970 هو اللي ينظم عمل نقابة الصحفيين، اللي تأسست سنة 1941.