محمد عادل: مصطلح “احتواء اللاعبين” أدى إلى حملة ضدي.. وفترة أوسكار كانت بلا جدوى

منذ 49 دقائق
محمد عادل: مصطلح “احتواء اللاعبين” أدى إلى حملة ضدي.. وفترة أوسكار كانت بلا جدوى

محمد عادل، الحكم الدولي السابق، أعلن دعمه الكامل للجنة الحكام الجديدة تحت قيادة عصام عبد الفتاح. هو يبدو مؤمنًا بأن الوضع الحالي يحتاج لمنح اللجنة الفرصة الكافية للعمل، خصوصًا بعد الظروف الصعبة التي مرت بها التحكيم المصري في الفترة الأخيرة.

في حديثه عبر قناة «مودرن»، أشار محمد عادل إلى أن اللجنة الجديدة تستحق المساندة في مهمتها المقبلة. عنده أمل كبير بأن تنجح في تطوير منظومة التحكيم المصرية، لكن… يبدو أن التحديات لن تفارقها.

لما استعرض فترة أوسكار رويز حين كان مسؤولًا عن لجنة الحكام، لمح عادل أن التجربة كانت فاشلة إلى حد ما. وصف تلك المرحلة بأنها مليئة بالأزمات، وهو ما يجعل الكثيرين يتطلعون للاستقرار والتحسن داخل إدارة المباريات.

وعن طموحاته المستقبلية، ذكر عادل أنه يأمل في يوم ما أن يتولى رئاسة لجنة الحكام، لكنه حذر من ضرورة إعطاء عصام عبد الفتاح الوقت الكافي لتنفيذ خططه. من الواضح أن الكثير يعتمد على استقرار اللجنة.

كشف محمد عادل أن رئيس اللجنة الحالي له كامل الحق في اختيار فريق العمل وتوزيع المهام كما يراها مناسبة، مضيفًا أن الأعضاء وافقوا على أدوارهم، مما قد يوفر بيئة عمل مستقرة. هذا صحيح، لكن التنسيق يجب أن يكون موجودًا أيضًا.

ثم تطرق عادل إلى أدائه في مباراة القمة بين الأهلي والزمالك، مؤكدًا أنه أدار المباراة بصورة عادلة، ولم يتسبب في أي ظلم. لكن الجدل الذي دار بعد المباراة لم يكن فقط بسبب التحكيم، بل لأن تعبيره “احتواء اللاعبين” أثار ردود فعل قوية، مما جعله يتعرض لموجة من الانتقادات، رغم أنه اعتبر هذا المصطلح عاديًا.

في النهاية، حذر محمد عادل من أن الهجوم الذي تعرض له لم يكن مرتبطًا بأدائه التحكيمي لكن بتصريحاته. ركز على أن التحكيم المصري كان في أحد أفضل فتراته خلال تلك المباراة، لكن الانتقادات كانت موجهة من لجان إلكترونية، وهذا زاد من تعقيد الوضع. الوضع يبدو معقدًا، أليس كذلك؟

اقرأ أيضًا:


شارك