الشرطة الكورية تقتحم مكاتب اتحاد كرة القدم للتحقيق في مخالفات مزعومة
داهمت الشرطة مكاتب الاتحاد الكوري لكرة القدم كجزء من تحقيق بشأن شبهات حول تعيين هونغ ميونغ-بو كمدرب للمنتخب الوطني لعام 2024. يبدو أن هناك بعض الأمور غير الواضحة في هذا السياق، وهذا ما دفعهم للبحث في مقر الاتحاد في تشونان، وكذلك في مبنى الاتحاد وسط العاصمة، بحثًا عن أي أدلة قد تكشف عن تدخل غير سليم من قبل بعض المسؤولين في عملية التعيين.
الغريب هو أن التحقيق بدأ فعليًا بعد تعيين هونغ، ثم توقف فجأة الصيف الماضي، وكأن الأمر فقد زخمه بعد عامين دون جديد. لكن الأمور تغيرت مجددًا، خاصة بعد خروج كوريا الجنوبية من دور المجموعات في تصفيات كأس العالم 2026، مما أثار حفيظة الجمهور.
هونغ، الذي يشتهر بقيادته للمنتخب في كأس العالم 2014، قدم استقالته بعد تلك البطولة، بينما على الجانب الآخر، أدى تشونغ مونغ-غيو رئيس الاتحاد استقالته أيضًا. كلاهما مثل أمام لجنة برلمانية في يوليو الماضي، وكأنه كان هناك رغبة ملحة لكشف ما يحدث وراء الكواليس.
بحسب تقارير، لي ليم-ساينغ، المدير الفني السابق للاتحاد، كان أول من عرض على هونغ هذه الوظيفة خلال لقاء غير رسمي في مخبز قريب من منزله. المثير في الأمر، أن وزارة الرياضة الكورية الجنوبية أوضحت في 2024 أن هذا اللقاء لم يكن مقابلة رسمية، مما يدل على أن الاتحاد لم يلتزم بقواعد التوظيف المعروفة. لكنهم لم يجدوا أي دليل يثبت حدوث مخالفات قانونية.
قال هونغ خلال جلسته أمام البرلمان: “عندما تلقيت العرض، كنت أعتقد أنهم اتخذوا كل الإجراءات اللازمة. قد تكون هناك آراء أخرى认为 كل شيء لم يكن واضحًا كما يجب، لكن أنا شخصيًا لم أطلب يومًا أي معاملة خاصة”.
فوق ذلك، يبدو أن الشرطة استجوبت هونغ يوم الثلاثاء، وهذا يطرح تساؤلات عدة حول ما يمكن أن ينتج عن كل هذه التأزمات. وأود أن أذكر أن هونغ كان قائد الفريق الذي وصل إلى نصف نهائي كأس العالم 2002، وهي البطولة التي شهدتها كوريا الجنوبية بالاشتراك مع اليابان، مما يضفي طابعًا مميزًا على مسيرته، ولكنه أيضًا يعقد الأمور عندما يتعلق الأمر بماضيه في كرة القدم.