إحباط محاولة لتهريب 3.4 طن من الدقيق والسكر وخامات مجهولة و3 آلاف رغيف مدعم قبل بيعها في السوق السوداء بالغربية
استمرت مديرية التموين والتجارة الداخلية في الغربية في تنفيذ حملاتها الرقابية القوية على الأسواق والمخابز والمرافق الغذائية. كان هذا بالتأكيد تنفيذاً لتوجيهات اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية. يبدو أن الهدف هنا هو توفير رقابة صارمة على الأسواق والحد من أي مخالفات تتعلق بالسلع المدعومة والتي قد تكون غير واضحة المصدر.
المحافظ أشار إلى أهمية استمرار الحملات التموينية بالتعاون مع الجهات المعنية لضبط الأسواق وحماية الناس. هو حذر بشدة من إجراءات قانونية ضد المخالفين، دون أي تساهل مع أي ممارسات قد تؤثر على صحة المواطنين أو تلعب بالسلع المدعومة. هو بوضوح يتحدث عن مبدأ عدم التهاون.
وبعد القيام بهذه الحملات، والتي كانت تحت إشراف المهندس ناصر العفيفي، وكيل الوزارة، تم ضبط حوالي 3.4 طن من الدقيق والسكر وغيرها من الخامات غير المعروفة، فضلاً عن 3000 رغيف خبز بلدي مدعوم قبل تهريبه أو بيعه في السوق السوداء.
كما تمكنت الفرق من ضبط 2400 كيس من الإندومي غير المعروف مصدره، و864 قرص بخور محظور، بالإضافة إلى 150 لتر من السولار المدعوم داخل مخبز إفرنجي بدون تصريح. وهناك أيضاً 110 كيلوغرامات من السمن النباتي التي يُشتبه في صلاحيتها و120 عبوة من الجبن غير المعروف مصدرها.
شملت هذه الحملات مناطق مثل بسيون وسمنود والسنطة وقطور، وتم رصد عدد من المخالفات مثل تجميع الخبز البلدي المدعوم بغرض بيعه في السوق السوداء وعدم الإعلان عن الأسعار. كما لوحظ عدم امتلاك بعض العاملين في المنشآت الغذائية الشهادات الصحية، وهو أمر يجب أن يعالج بسرعة.
خلال هذه الحملات، تم الاحتفاظ بجميع المضبوطات وتم تحرير المحاضر القانونية اللازمة ضد المخالفين، كما أُحيلت القضايا إلى الجهات المختصة لمتابعتها. جدير بالذكر أنه من المهم أن تستمر الأجهزة التنفيذية في تنفيذ هذه الحملات يومياً في جميع مراكز ومدن المحافظة. هذا ضروري للحصول على السلع في الأسواق والتصدي لمحاولات الاحتكار والغش التجاري. المحافظ أكد أن الرقابة الميدانية تُعد واحدة من أهم وسائل حماية المستهلك واستقرار السوق.