وفاة قائد نادي أوغندي ولاعب المنتخب إثر اعتداء مروّع
توفي ديفيد أووري، قائد نادي أس سي فيلا وأحد أبرز نجوم كرة القدم في أوغندا، بعد أن تعرض لاعتداء مؤسف في العاصمة كمبالا.
الشرطة الأوغندية ذكرت أن “أووري تعرّض لاعتداء نفذه مجهولون في إحدى ضواحي كمبالا يوم الثلاثاء، مما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة”.
ومع ذلك، أضافوا أن مجموعة من المارة اكتشفت اللاعب وهو فاقد للوعي، وتم نقله سريعاً إلى مستشفى قريب، ليتم بعدها تحويله إلى مستشفى آخر، حيث تم إعلان وفاته لاحقاً متأثراً بإصابات متعددة.
نادي أس سي فيلا عبّر عن أسفه لهذا “النبأ الموجع”، ونعى “قائده المحبوب ديفيد أووري” الذي رحل “جراء اعتداء وحشي”.
وأشاروا: “فقدنا أكثر من مجرد لاعب، فقدنا قائداً وأخاً وصديقاً عزيزاً”.
ذكرى ديفيد أووري
رئيس الاتحاد الأوغندي لكرة القدم، موزيس حسيم ماغوغو، نعاه بكلمات مؤثرة، قائلاً: “ديفيد لم يكن مجرد لاعب كرة قدم في الملعب، بل كان قائداً ومصدر إلهام لجيل كامل من الشباب”.
وأضاف: “بصفته قائداً لأس سي فيلا، قاد فريقه بشجاعة وتواضع وشغف. عندما كان يرتدي قميص منتخب أوغندا، كان يمثل آمال أمة بأكملها… فقدنا ابناً وقائداً ونجماً من نجوم الرياضة”.
حياة ديفيد أووري الرياضية
ديفيد، الذي كان يبلغ من العمر 27 عاماً، لعب في مركز الظهير الأيمن وخط الوسط. انضم إلى أس سي فيلا بين عامي 2018 و2021، ثم انتقل للعب مع فيليز في إسبانيا وأوتسيكتينز في السويد.
لكن في عام 2023، عاد إلى أس سي فيلا وساهم في فوز النادي بلقب الدوري السابع عشر، وهو رقم قياسي بالنسبة لهم.
السياق الأوسع
وفاة أووري أثارت موجة من الغضب على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً مع تزايد معدلات الجريمة في أوغندا، خاصة في العاصمة، حيث أصبحت الشخصيات العامة هدفاً متزايداً لعنف العصابات.
من المثير للقلق أن وفاته جاءت بعد أسابيع قليلة فقط من حادثة أخرى صدمت الوسط الرياضي في البلاد، حيث توفي لاعب الرغبي الدولي الأوغندي سيدني غونغوديو نتيجة اعتداء من عصابة إجرامية في كمبالا.