مدبولي يعلن ارتفاع احتياطي النقد الأجنبي في مصر إلى 56.3 مليار دولار بنهاية يوليو
اليوم، ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اجتماع الحكومة الأسبوعي في مدينة العلمين الجديدة، وركز فيه على مجموعة من القضايا المهمة.
بدايةً، أشار مدبولي إلى حالة الترقب والحذر السائدة في المنطقة، بسبب التوترات الناجمة عن النزاعات المستمرة، وأهمها ما يحدث في غزة ولبنان. كما أنه أكد على وجود تصعيد سياسي بين الولايات المتحدة وإيران، مما ألقى بظلاله على الاقتصاد العالمي وبورصاته. بمعنى آخر، حالة عدم اليقين هذه تؤثر على أسعار النفط، والتي تتذبذب بين الصعود والهبوط، والأمر كله مرتبط بمخاوف حول سلامة الملاحة في مضيق هرمز.
في هذا السياق، أوضح مدبولي أن الدولة المصرية، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتابع الأحداث عن كثب وتسعى لتخفيف هذه التوترات بدلاً من تصعيدها. من المهم هنا التأكيد على موقف مصر الثابت في تسوية النزاعات عبر الطرق السلمية، بالتعاون مع مختلف الأطراف. كما ذكر أن الرئيس لديه رؤية دورية لتحقيق أمن غذائي مستدام، حيث أظهرت بيانات المخزون الحالي من السلع الأساسية أنه في حالة جيدة، وبإمكاننا تلبية الاحتياجات المحلية لفترات تصل إلى عام كامل في بعض السلع.
وعن اللقاءات الأخيرة، تحدث مدبولي عن محادثات الرئيس مع عدد من القادة الدوليين، مثل الملك حمد بن عيسى آل خليفة من البحرين، ورؤساء فرنسا واليونان. هذه النقاشات تناولت الأوضاع الإقليمية وسبل تحقيق التهدئة، خاصة فيما يتعلق بالوضع في إيران ولبنان وليبيا.
من الناحية الاقتصادية، كانت هناك أخبار جيدة في هذا الأسبوع، حيث ارتفعت احتياطيات النقد الأجنبي إلى 56.3 مليار دولار في نهاية يوليو 2026، بزيادة ملحوظة عن الشهر السابق. هذه الزيادة تعكس قوة الاقتصاد المصري في مواجهة التحديات العالمية.
كما أضاف مدبولي أنه تم توقيع ثلاثة بروتوكولات تعاون في مدينة العلمين لتعزيز التنمية السياحية والعمرانية، وأيضًا لإنشاء شركة للنقل الذكي في المدن الجديدة، مما يظهر التزام الدولة بالاستثمار في مشاريع تنموية هامة. وبالإضافة إلى ذلك، تم الإشادة من قبل مؤسسة فيتش ببدء مصر في تطبيق ‘سياسة الدواء الوطنية’، والتي تعد خطوة حقيقية نحو تحسين فعالية سوق الأدوية في البلاد.