وزير التعليم العالي يتعاون مع هواوي لتطوير الجامعات باستخدام الذكاء الاصطناعي وبناء الكوادر الرقمية
استقبل الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بنجامين هو، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي مصر، مع وفده المرافق، في وزارة التعليم بالعاصمة الجديدة. الهدف من اللقاء كان بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والجامعات الذكية، إضافة إلى تأهيل الطلاب لسوق العمل.
في بداية اللقاء، أعرب الدكتور قنصوة عن حرص الوزارة على استكمال جهود التحول الرقمي في التعليم العالي، مشيرًا إلى أن الانتقال للجامعات الذكية يعد من أولويات الوزارة. هذا، بالطبع، يأتي في سياق التغيرات السريعة اللي عم يشهدها العالم في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية.
وأضاف الوزير بأن العلاقات الثقافية بين مصر والصين تاريخية، وأن التعاون بين البلدين في مجالات التعليم والبحث العلمي له أهمية خاصة. مصر مهتمة بالاستفادة من التجارب الصينية لتطوير التعليم التكنولوجي وتعزيز الجامعات التطبيقية، مما يسهم في تزويد الخريجين بالمهارات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل.
خلال الاجتماع، أكد الدكتور قنصوة على ضرورة استخدام الذكاء الاصطناعي لدعم تحول الجامعات المصرية، مشددًا على أن التركيز على الربط بين الجامعات والصناعة سيكون أساسيًا. هذا سيساعد في تقليل الفجوة بين مخرجات التعليم وما يحتاجه سوق العمل، بالإضافة إلى تعزيز البحث العلمي التطبيقي.
كما أشار إلى التعاون السابق المثمر بين وزارة التعليم العالي وهواوي في العديد من المشاريع، وعبر عن تطلعه لتوسيع هذا التعاون في المستقبل، خصوصًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وتطوير القدرات. الوزير لاحظ أهمية الانتقال للجامعات الذكية من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي في الإدارة والتشغيل، وتطوير الفصول الذكية وتعزيز الأمن السيبراني.
من جهته، أعرب بنجامين هو عن افتخار شركة هواوي بالتعاون مع وزارة التعليم، مؤكدًا التزام الشركة بدعم التعليم العالي في مصر. واستعرض بعض مجالات التعاون السابقة بما فيها خدمات هواوي كلاود وبرامج التدريب للطلاب، مشددًا على استعداد هواوي لتوسيع التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والجامعات الذكية.
اجتماعهم تضمن عرضًا من شركة هواوي حول استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم وفي بناء الكوادر الرقمية. العرض ناقش أيضًا رؤية الشركة فيما يخص الانتقال نحو الجامعات الذكية، وكيفية ربط التعليم باحتياجات السوق.
تم طرح مقترحات لبناء قدرات تطبيقية في الذكاء الاصطناعي، تشمل برامج تدريبية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس وتطوير المناهج. كما تم اقتراح إنشاء معامل عملية للاستفادة من الحوسبة السحابية في المشاريع التعليمية.
علاوة على ذلك، تمت مناقشة استخدام الذكاء الاصطناعي لدعم المستشفيات الجامعية واستغلال التطبيقات التكنولوجية في مجالات الرعاية الصحية. الاجتماع شهد حضور عدد من المسؤولين، مثل الدكتور شريف كشك، مساعد الوزير للحوكمة الذكية، والدكتورة غادة عبدالباري، وآخرون.