البحوث الفلكية تكشف كيف منعت الجمهورية الجديدة كارثة زلزال 1992
الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، أشار إلى أن المعهد بدأ بالفعل اتخاذ خطوات علمية لدراسة أثر الزلزال اللي حدث في منطقة شرق خليج السويس. يعني، الموضوع مو بس بعد الزلزال، كمان يتطلب تحليل دقيق للأسباب. هو كان واضح بأنهم شكلوا لجنة ميدانية لفحص المنطقة، وضح كمان الفرق بين تأثير الزلازل اليوم وما حصل في زلزال 1992.
خلال حديثه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامجه ‘على مسئوليتي’ على قناة ‘NNi مصر’، قال نبوي: ‘نُسب الزلزال لمدينة السويس لأنها أقرب مدينة له. كان في تفسير أولي قال إنه للزلزال علاقة بشرم الشيخ، بس المنطقة هناك نشطة نسبيًا، وبها حزام زلازل يعتبر أضعف’. وهو ذكر أنه عندنا حزام في خليج السويس وآخر في خليج العقبة، ووضّح أنه القوة الكبيرة للزلازل نادرًا ما تسجل في خليج السويس، إلا أنه قبل 43 سنة صار مثلها.’
وواصل: ‘احنا بدينا تشكيل لجنة من المعهد لدراسة الوضع في شرق خليج السويس. القوة اللي تم قياسها ما سجّلناها قبل كده في هالمكان’.
نبوي أكد أنه ‘دراسة الزلزال تحتاج لمجهود أكبر، لذلك راح تكون هناك لجنة تنزل تكشف إذا كان في تشوه أو هبوط بالمنطقة ولا لا؟’.
في رأيه، الزلزال اللي قيس بـ5.5 على مقياس ريختر مو بالضرورة يكون قوة كبيرة. ولاحظ الفرق بين أكتوبر 1992 والوقت الحاضر، وشدد على أنه في 1992 كانت المباني بحالة لا تُحتمل، بينما اليوم، مع الجمهورية الجديدة، اتعمل كود للمباني وبدأوا يركزوا بشكل كبير على جودة البنايات.
وفي كلامه عن العشوائيات، قال: ‘العشوائيات تعتبر وكرا للإرهاب والجريمة، وهي بتكون أول المتضررين من الزلازل، لأن المباني تُبنى بشكل عشوائي. الدولة بدأت تتحرك لإزالة هذه البؤر العشوائية عشان تحد من الأضرار، وفي 1992، المباني كانت تتساقط بشكل جماعي لأنها كانت متهالكة’.