بيتكوفيتش يوشك على مغادرة تدريب الجزائر باتفاق مشترك
يبدو أن المعلومات اللي جتنا من بعض الصحف الجزائرية، تقول إن المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش قرر إنهاء عقده مع المنتخب الوطني بالتراضي. يعني، الأمور ما كانت على ما يرام.
صحيفة Compétition نقلت عن أحد المصادر الرسمية إن بيتكوفيتش والاتحاد الجزائري اتفقوا على فسخ العقد بشكل سلمي. شفتوا كيف؟ العقود يمكن تنتهي أحيانا بهدوء، لكن طبعا هذه مش نهاية القصة.
وعلى فكرة، يقال إن بيكو سيحصل على تعويض يُعادل راتب ثلاثة أشهر، يعني حوالي نصف مليون يورو. مبلغ ليس بالقليل، لكن بالنظر إلى ما حدث خلال بقاءه، يمكن فهم السبب وراء ذلك.
كان بيتكوفيتش قد جدد عقده مع الجزائر حتى عام 2028، لكن النتائج المخيبة خلال كأس العالم كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، مما أثر على قرارات الاتحاد.
للأسف، تم إحالة نتائج المنتخب إلى لجنة فنية برئاسة المدرب السابق رابح سعدان لدراستها، وهذا الشيء، حسب بعض التقارير، أغضب بيتكوفيتش. يمكن أن نفهم فعلاً كيف يمكن لوضع كهذا أن يكون محبطاً لمدرب.
اللجنة أوصت باستمرار المدرب البالغ من العمر 62 عاماً، لكن في النهاية، القرار الأول والأخير يعود للاتحاد الذي قرر إنهاء هذا الارتباط. من الواضح أن الأمور كانت متشابكة.
في سياق متصل، كشفت تقارير أخرى أن الاتحاد الجزائري يفضل التعاقد مع مدرب إسباني ليحل محل بيتكوفيتش، مما يوضح أنهم لا ينظرون إلى المدربين المحليين كخيار أول. هناك تساؤل هنا: هل خروج المدرب المحلّي سينعكس إيجاباً على أداء المنتخب؟