وزير الرياضة يشارك في انطلاق النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج
في فعالية رائعة، افتتح جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، النسخة السابعة لمؤتمر المصريين بالخارج. المناسبة كانت برعاية الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والمصريين بالخارج، تحت شعار “مهما اتغربنا… مصر تقربنا”. المؤتمر يستمر يومي 2 و3 أغسطس 2026، وهذا يعكس اهتمام الدولة بربط أبناء الوطن في الخارج بمصر.
شاهدنا عدد كبير من الشخصيات المهمة تنضم للجلسة الافتتاحية، مثل الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة، ومحمد عبد اللطيف وزير التعليم، وغيرهم. كان هناك أيضاً ممثلون عن مجلسي النواب والشيوخ، بالإضافة لأكثر من 1000 مصري من مختلف دول العالم، يتجمعون حول فكرة واحدة: التواصل مع وطنهم.
الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ألقى كلمة مسجلة، حيث أكد على أهمية المصريين بالخارج في دفع عجلة التنمية. الحكومة تعمل على تحسين السياسات والخدمات لتلبية احتياجاتهم، وهذا جزء من رؤية أوسع للارتباط بالأصل.
جلسة عامة بعنوان “سياسة الدولة لرعاية المصريين بالخارج” شهدت نقاشات حول طرق تحسين التواصل مع المصريين بالخارج. يبدو أن هناك تركيزاً على تنمية هذه الروابط وتطوير الخدمات المقدمة لهم، وهذا أمر مهم جداً حالياً.
خلال الجلسة، تحدث الوزير جوهر نبيل عن تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي للأبطال الرياضيين، وأكد أن للمصريين بالخارج دوراً كبيراً في دعم هؤلاء الأبطال. يدل ذلك على قيمة الدعم المجتمعي والتقدير المستحق لكلا الطرفين.
جوهر نبيل ذكر كذلك كيف أن رؤية القيادة السياسية تضع التنمية البشرية في مقدمة أهدافها. متفقاً مع فكرة أن الاستثمار الحقيقي هو في صنعة الأجيال. الدولة تهتم بتوعية وتطوير قاعدة كبيرة من المواهب لدى الشباب، ليست فقط في الرياضة وإنما في معطيات ثقافية وأخلاقية أوسع.
وسلط الضوء على إطلاق منصة رقمية موحدة تجمع الخدمات المقدمة من الوزارات المختلفة، وهو خطوة مفيدة تسهم في اكتشاف ودعم المواهب مبكراً. استشهد بمثال اللاعب هيثم حسن كأحد الذين يستحقون أن نراهم في دائرة الضوء التي تُعنى بالمواهب.
تطرق أيضاً إلى أهمية الدور الذي تلعبه الحكومة في مساعدة المصريين بالخارج لتعزيز ارتباطهم بالوطن. صحيح أن هناك تحديات، لكن التأكيد على أن الوزارة تعمل بجد لتعميق هذه الروابط هو شيء يجب أن يؤخذ في الاعتبار.
من جهة أخرى، يبدو أن الرياضة المصرية في قمة التألق، خاصة مع الإنجازات المبهرة في عدة مجالات، مثل الإسكواش وكرة اليد. النجاحات، مثل حصول منتخب سلاح الشيش على ميدالية عالمية، تعكس استثمار الدولة في الرياضة.
وأختمت التصريحات بالتأكيد على التحضير للاستعدادات لاستضافة دورة الألعاب الإفريقية 2027، والمشاركة في أولمبياد 2028 في لوس أنجلوس. هذه المجهودات ليست فقط مضنية، بل تعزز مكانة مصر على الساحتين الأفريقية والدولية.
المؤتمر هذا العام يشمل جلسات وورش عمل متنوعة، تركز أيضاً على مواضيع مثل الاستثمار والتعليم والصحة النفسية. من الواضح أنه يتم العمل على خلق فرص لتعزيز التواصل مع المصريين بالخارج، وضمان أن تُصغى لمقترحاتهم ودورهم في التنمية.