يويفا يمنح إنفانتينو مهلة للاستقالة أو مواجهة سحب الثقة
الصراحة، الأمور في عالم كرة القدم صارت أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى. صحيفة “ديلي تليجراف” الإنجليزية تسلط الضوء على توتر العلاقة بين يويفا (الاتحاد الأوروبي لكرة القدم) ورئيس الفيفا، جياني إنفانتينو. الخلاف هذا طلع بعد اقتراحه الأخير بشأن إدخال مستثمرين خارجيين في بطولات الفيفا.
في الأيام الأخيرة، إنفانتينو كان يفكر في بيع جزء من حقوق بطولات الفيفا لمستثمرين من بره. لكن، المفاجئة، بعد اعتراضات كبيرة من مختلف الأوساط، تراجع عن هذا الاقتراح بسرعة.
الصحيفة تقول إن يويفا، وبالتعاون مع اتحاد “كونكاكاف” (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي)، صار عنده شعور بأن تصريحات إنفانتينو الأخيرة أضعفت سلطته. الوقت يبدو مناسب لتغيير القيادة في الفيفا، حسب رأيهم.
وفي رسالة بالغة الوضوح، يويفا أعطى إنفانتينو خيارين: إما يقدم استقالته، أو يكون مستعد لمواجهة خطر سحب الثقة منه من قبل أعضاء الاتحاد الأوروبي.
وفي تطورات متعلقة، صحيفة “ليكيب” الفرنسية ذكرت أن هناك انقسام داخل الفيفا، خصوصًا بعد استقالة كارلوس كورديرو من منصبه كمستشار لإنفانتينو، بسبب اعتراضه على الاقتراحات الأخيرة.
رئيس الاتحاد الألماني، بيرند نويندورف، انتقد أيضًا كيفية إدارة إنفانتينو للملف، مؤكدًا أن القرارات تأخذ بدون أشغال واضحة أو تشاور مع الاتحادات. وعلى صعيد آخر، الاتحاد الإنجليزي للألعاب كتب بيان يطالب فيه بمراجعة شاملة لإدارة الفيفا.
لكن حتى الآن، ورغم أنه يبدو أن إنفانتينو هو المرشح الوحيد لرئاسة الفيفا في انتخابات مارس 2027، إلا أن المعارضة ضده زادت بشكل كبير هذه المرة، وهذا ربما يجعله يفكر بجدية قبل اتخاذ القرار بالترشح مرة أخرى.