باب ثياو باقٍ رغم إقالته: مفاجأة تهز أوساط كرة القدم في السنغال

منذ 2 ساعات
باب ثياو باقٍ رغم إقالته: مفاجأة تهز أوساط كرة القدم في السنغال

يبدو أنه صار واضحًا أنّ رحيل باب ثياو عن منتخب السنغال بات قاب قوسين أو أدنى. ورغم الحديث عن اقتراب باتريك فييرا من تولّي المهمة، إلا أن الأمور أخذت منحى مختلفًا خلال الأيام القليلة الماضية، مما قد يخلط الأوراق نوعًا ما.

الأمين العام للاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله سيدو سو، اعترف بعد خروج المنتخب من كأس العالم بأن قرار اختيار المدرب كان خاطئًا، وأشار إلى بدء إجراءات لإقصاء ثياو، لأسباب تتعلق بعدم تحقيق الأهداف المرسومة قبل البطولة، رغم وجود إمكانيات جيدة في الفريق.

لكن ما حصل هو أنّ وزارة الرياضة رفضت تحمّل تكلفة مستحقات المدرب، وما خليها كأن الباب انفتح على إمكانية تراجع الاتحاد عن قراره. الصحيفة السنغالية Sud Quotidien ذكرت أنّ وزيرة الشباب والرياضة، جيراي كلوتيلد كولي، طالبت الاتحاد برسالة توضح أن العقد الذي وُقّع في 22 يونيو 2026 في نيوجيرسي لم يحصل على المصادقة الرسمية من الحكومة.

الرسالة أوضحت أن الحكومة لا تستطيع التزاماتها المالية في الوقت الراهن، مما يزيد من تعقيد الأمور بالنسبة للاتحاد.

هذا الموقف يضع الاتحاد في ورطة حقيقية، لأن العقد ينص على راتب شهري يقارب 46 ألف يورو، إلى جانب مكافأة توقيع لمبلغ يصل إلى 183 ألف يورو. فضلاً عن 1% من المكافآت التي يجب أن تُدفع من قِبل “فيفا” للسنغال.

إذا استمرت الحكومة في موقفها، فإن الاتحاد سيمرّ بموقف صعب جداً؛ لأنه سيكون مُلزماً بتحمل جميع نفقات ثياو إذا أراد تأكيد رحيله، مما قد يدفع الأمور نحو صراع قانوني طويل. وهذا ليس بالأمر الغريب عن تاريخ كرة القدم السنغالية، فقد شهدنا مشكلات مشابهة من قبل، مثل ما حدث مع أليو سيسي في عام 2025 وغي ستيفان في عام 2004، عندما واجهت الحكومة قرارات الاتحاد لأسباب مالية.


شارك